تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطريق إلى الله — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
كما في أخبار أهل البيت عليهم السّلام حيث قالوا إنه من عمل بما علم أورثه علم ما لم يعلم فيكون في الحقيقة عمله نوعا من العلم حيث أنه مورث له ومحصل له فيدخل تحت طلب العلم التي تواترت الروايات بفضله ومدحه ، كما أن علمه وتعلمه وتعليمه من أفضل أفراد العلم ، فعند ذلك تنم للعبد السعادة بالعلم الباعث على العمل والعمل المنبعث عن العلم ، والسعادة وان تمت بالمجموع المركب من العلم والعمل الا أن أفضل الجزءين عند اللّه إنما هو العلم وبه يقع التفاضل بين الأولياء قال مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام « مسحة من المعرفة خير من كثير من العمل ، وما هما الا كالنية والعمل والفضل للنية وكالروح والجسد والفضل للروح » . وفيما ذكرناه كفاية لمن طلب الهداية واللّه ولي التوفيق .