تعالى آدم يوم القيامة من جميع ذريته في مائة ألف ألف وعشرة آلاف ألف » وقال صلّى اللّه عليه وسلم :
« إن اللّه عز وجل يقول يوم القيامة للمؤمنين : هل أحببتم لقائي ؟ فيقولون : نعم يا ربنا ، فيقول : لم ؟ فيقولون : رجونا عفوك ومغفرتك . فيقول : قد أوجبت لكم مغفرتي » ، وقال صلّى اللّه عليه وسلم : « يقول اللّه عز وجل يوم القيامة أخرجوا من النار من ذكرني يوما أو خافني في
شرح
والقتل والبلايا » وكذلك رواه الطبراني والحاكم ، ولا يخفى أن هذا السياق لا يناسب هنا ، وإنما المناسب ما رواه الخطيب في المتفق والمفترق ، وابن النجار من حديث ابن عباس بسند ضعيف :
« أمتي أمة مرحومة لا عذاب عليها في الآخرة إذا كان يوم القيامة أعطى اللّه كل رجل من أمتي رجلا من أهل الأديان ، فكان فداءه من النار » .
والحديث الذي ساقه العراقي من عند الطبراني ؛ فقد روي أيضا من حديث جابر بنحوه أخرجه الآجري في الشريعة من طريق الحسن عنه وفيه : « فيتجلى لهم الجبار جل وعز فإذا رأوه خروا له سجدا فيقول لهم الجبار عز وجل : ارفعوا رؤوسكم ليس هذا يوم عمل إنما هو يوم نعيم وكرامة » الحديث . وفي رواية له : « ثم يأتون الجبار عز وجل فإذا تجلى لهم خروا له سجدا فيقول لهم الجبار عز وجل : يا أهل الجنة ارفعوا رؤوسكم فإن هذه ليست بدار عمل إنما هي دار مقامة ودار نعيم » الحديث .
( وقال النبي صلّى اللّه عليه وسلم : « يشفع اللّه آدم يوم القيامة من جميع ذريته في مائة ألف ألف وعشرة آلاف ألف » ) قال العراقي : رواه الطبراني من حديث أنس بإسناد ضعيف انتهى .
قلت : وروى الطبراني أيضا من طريق يزيد الرقاشي عن أبي هريرة رفعه : « آدم أكرم البشر فيعذر اللّه تعالى إليه يوم القيامة بثلاثة معاذير » فساقه وفيه : « ويقول له : يا آدم قد جعلتك حكما بيني وبين ذريتك قم عند الميزان وانظر إلى ما يرفع إليك من أعمالهم فمن رجح خيره مثقال ذرة فله الجنة » الحديث . ورواه ابن عساكر من رواية الفضل بن عيسى الرقاشي ، عن الحسن ، عن أبي هريرة : « يعتذر اللّه إلى آدم يوم القيامة ثلاث معاذير » الحديث . ويزيد والفضل ضعيفان . ورواه ابن عساكر أيضا عن سعيد بن أنس عن الحسن قوله .
( وقال صلّى اللّه عليه وسلم : « إن اللّه عز وجل يقول يوم القيامة للمؤمنين : هل أحببتم لقائي ؟
فيقولون : نعم يا ربنا . فيقول : لم ؟ فيقولون : رجونا عفوك ومغفرتك . فيقول قد أوجبت لكم مغفرتي » ) قال العراقي : رواه أحمد والطبراني من حديث معاذ بسند ضعيف .
( وقال صلّى اللّه عليه وسلم : « يقول اللّه عز وجل يوم القيامة أخرجوا من النار من ذكرني يوما أو خافني في مقام » ) قال العراقي : رواه الترمذي من حديث أنس وقال : حسن غريب اه .
قلت : وكذلك رواه ابن خزيمة والحاكم ولفظهم : « في مقامي » ورواه ابن شاهين في الترغيب في الذكر والبيهقي وقالا في مقام ولم يقولا يوم القيامة ، وفيه : مبارك بن فضالة وثقة جماعة وضعفه النسائي .