عنه أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال : « غدوة في سبيل اللّه أو روحة خير من الدنيا وما فيها ولقاب قوس أحدكم أو موضع قدمه من الجنة خير من الدنيا وما فيها ، ولو أن امرأة من نساء أهل الجنة اطلعت إلى الأرض لأضاءت ولملأت ما بينهما رائحة ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا بما فيها » يعني الخمار . وقال أبو سعيد الخدري : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم
شرح
خلقتهن فقال زيد بن أسلم : أن اللّه لم يخلق الحور العين من تراب إنما خلقهن من مسك وكافور وزعفران . رواه ابن المبارك ، ومنهم من قال : إنهن خلقن من الزعفران وحده . ورواه ابن أبي حاتم والطبراني من حديث أبي أمامة وابن مردويه والخطيب من حديث أنس ، وروى ابن جرير عن ليث بن أبي سليم قال : بلغني أن الحور العين خلقن من الزعفران ، ورواه ابن جرير عن مجاهد وقيل :
إنهن خلقن من تسبيح الملائكة رواه ابن مردويه من حديث عائشة .
( روى أنس ) رضي اللّه عنه ( أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال : « غدوة في سبيل اللّه أو روحة خير من الدنيا وما فيها ولقاب قوس أحدكم أو موضع قدمه من الجنة خير من الدنيا وما فيها ، ولو أن امرأة من نساء أهل الجنة اطلعت إلى الأرض لأضاءت ولملأت ما بينهما رائحة ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا بمما فيها » يعني الخمار ) رواه أحمد والشيخان والترمذي وابن ماجة وأبو عوانة وابن حبان ولفظهم جميعا « لغدوة » وفيه : « أو موضع قدمه » يعني سوطه في الجنة . ورواه البخاري من حديث أبي هريرة بلفظ « لغدوة أو روحة في سبيل اللّه خير مما تطلع عليه الشمس وتغرب ، ولقاب قوس في الجنة خير مما تطلع عليه الشمس وتغرب » .
والشطر الأوّل من الحديث رواه الطيالسي وعبد اللّه بن أحمد والطبراني من حديث ابن عمر ، وفي رواية لأحمد والشيخين وابن ماجة وابن حبان من حديث أنس « غدوة في سبيل اللّه أو روحة خير من الدنيا وما فيها » . ورواه هكذا الطيالسي والترمذي من حديث ابن عباس ، ومسلم والترمذي والنسائي من حديث سهل بن سعد ، ومسلم وابن ماجة من حديث أبي هريرة ، وأبو يعلى والضياء من حديث الزبير ، وأحمد والطبراني من حديث معاوية بن خديج . وروى أحمد والنسائي من حديث أبي أيوب بلفظ « خير مما طلعت عليه الشمس وغربت » . وروى ابن قانع من حديث سفيان بن وهب الخولاني « غدوة في سبيل اللّه خير من الدنيا وما فيها » وروحة في سبيل اللّه خير من الدنيا وما فيها » . وروى أحمد من حديث أبي هريرة « لقيد سوط أحدكم من الجنة خير مما بين السماء والأرض » وروى ابن أبي شيبة وهناد وابن ماجة من حديث أبي سعيد « لشبر في الجنة خير من الدنيا وما فيها » . وروى أحمد والشيخان والترمذي وابن ماجة من حديث سهل « موضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها » . وروى الترمذي من حديث سعد « لو أن ما يقل ظفر مما في الجنة بدا لتزخرفت له ما بين خوافق السماوات والأرض » .
( وقال أبو سعيد الخدري ) رضي اللّه عنه : ( قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في قوله تعالى :