عامة » ، وقال صلّى اللّه عليه وسلم : « إذا كان يوم القيامة كنت إمام النبيين وخطيبهم وصاحب شفاعتهم من غير فخر » ، وقال صلّى اللّه عليه وسلم : « أنا سيد ولد آدم ولا فخر وأنا أوّل من تنشق الأرض عنه وأنا أوّل شافع وأوّل مشفع بيدي لواء الحمد تحته آدم فمن دونه » . وقال
شرح
وطهورا ، وقيل لي سل تعطه فادخرت دعوتي شفاعة لأمتي فهي نائلة إن شاء اللّه تعالى لمن مات لا يشرك باللّه شيئا » .
وروي أيضا من حديث ابن عمر : « أعطيت خمسا لم يعطها نبي قبلي بعثت إلى الناس كافة الأحمر والأسود وإنما كان يبعث كل نبي إلى قريته ، ونصرت بالرعب يرعب مني العدوّ مسيرة شهر ، وأعطيت المغنم وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا ، وأعطيت الشفاعة فأخرتها لأمتي » .
ورواه كذلك الحكيم في النوادر .
وروى أحمد والطبراني من حديث أبي موسى : « أعطيت خمسا لم يعطهن نبي قبلي . بعثت إلى الأحمر والأسود ونصرت بالرعب مسيرة شهر ، وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا ، وأحلت لي الغنائم ولم تحل لنبي كان قبلي ، وأعطيت الشفاعة وأنه ليس من نبي إلا وقد سأل شفاعة وإني أخرت شفاعتي ثم جعلتها لمن مات من أمتي لا يشرك باللّه شيئا » .
( وقال صلّى اللّه عليه وسلم : « إذا كان يوم القيامة كنت إمام النبيين وخطيبهم وصاحب شفاعتهم من غير فخر » ) قال العراقي : رواه الترمذي وابن ماجة من حديث أبي بن كعب قال الترمذي حسن صحيح اه .
قلت . ورواه كذلك أحمد وعبد بن حميد وأبو يعلى والروياني والحاكم والضياء .
( وقال صلّى اللّه عليه وسلم : « أنا سيد ولد آدم ) في الدنيا والآخرة ( ولا فخر ) حال مؤكدة أي أقول هذا ولا فخر أي لا أفتخر بذلك بل فخرى بمن أعطاني هذه الرتبة ، وهذا قاله للتحدث بالنعمة واعلاما لامة ليعتقدوا فضله على جميع الأنبياء ( وأنا أوّل من تنشق الأرض عنه ) وفي رواية عن جمجمتي أي أوّل من يعجل اللّه إحياءه مبالغة في الإكرام وتعجيلا لجزيل الإنعام ، ( وأنا أول شافع ) يوم القيامة أو في الجنة لرفع الدرجات ، وقد جاء في الخبر عند مسلم : « أنا أول شافع في الجنة » ( وأول مشفع ) بقبول شفاعته في جميع أقسام الشفاعة له ( بيدي لواء الحمد ) أي علمه يأوي تحته الأوّلون والآخرون وأضيف اللواء إلى الحمد الذي هو الثناء على اللّه بما هو أهله لأن ذلك هو منصبه في ذلك الوقت دون غيره من الأنبياء ( تحته آدم فمن دونه » ) قال العراقي :
رواه الترمذي وقال حسن وابن ماجة من حديث أبي سعيد الخدري اه .
قلت : سياق المصنف رواه الطبراني في الكبير من حديث عبد اللّه بن سلام إلا أنه قال : « أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر وأول من تنشق عنه الأرض ولا فخر » والباقي سواء .
وأما سياق حديث أبي سعيد عند الترمذي فهو : « أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر