عبد اللّه بن عمر وقال : يستأذن عمر بن الخطاب ، فقالت : أدخلوه ، فأدخلوه في موضع هنالك مع صاحبيه . . . الحديث . . .
شرح
عمر بن الخطاب . فقالت : أدخلوه في موضع هناك مع صاحبيه الحديث ) الخ وهو : فلما فرغ من دفنه ورجعوا اجتمع الرهط فقال عبد الرحمن بن عوف : اجعلوا أمركم إلى ثلاثة منكم ، فقال الزبير : قد جعلت أمري إلى علي . وقال سعد : قد جعلت أمري إلى عبد الرحمن . وقال طلحة : قد جعلت أمري إلى عثمان . قال : فجلا هؤلاء الثلاثة علي وعثمان وعبد الرحمن ، فقال عبد الرحمن لهما :
أيّكما يبرأ من هذا الأمر ونجعله إليه واللّه عليه والإسلام لننظرن أفضلهم في نفسه وليحرص على صلاح الأمة . قال : فاسكت الشيخان . فقال : اجعلاه إلي واللّه علي لا آلو عن أفضلكم . قالا : نعم ، فخلا بعلي فقال : لك من القدم في الإسلام والقرابة ما قد علمت آللّه عليك لئن أمرتك لتعدلن ولئن أمرت عليك لتسمعن ولتطيعن ؟ قال : نعم ، ثم خلا بالآخر فقال له مثل ذلك ، فلما أخذ الميثاق قال لعثمان : ارفع فبايعه ثم بايع له علي ثم ولج أهل الدار فبايعوه . رواه بهذا السياق البخاري فقال : حدثنا موسى بن إسماعيل ، حدثنا أبو عوانة ، حدثنا حصين بن عبد الرحمن ، عن عمرو بن ميمون أنه رأى عمر قبل أن يصاب بأيام وقف على حذيفة وابن حنيف إلى أن قال : فإذا رأى خللا قال : استووا فساقه وفيه : قتلني الكلب ، ولم يشك وفيه بسكين ذي طرفين ولم يذكر بعده إلى أن قال : فأما نواحي المسجد فإنهم لا يدرون بل فقدوا صوت عمر ولم يقل : فأما من كان يليه وفيه لم يجعل منيتي بيد رجل يدعي الإسلام ، وفيه فقال ابن عباس : إن شئت ولم يقل فعلت وفيه فاستقي لبنا فخرج من جرحه فعرفوا أنه ميت ولن يذكر فيه قصة رد الغلام ولا وصيته في قضاء الدين ولا وصيته بالمهاجرين وأهل الأمصار والأعراب . وقد رواه بهذه الزيادات البخاري والنسائي من طريق جرير عن حصين عن عمرو بن ميمون قال : رأيت عمر بن الخطاب قبل أن يصاب بثلاث أو أربع واقفا على ناقته على حذيفة وعثمان بن حنيف وهو يقول : لعلكما حملتما الأرض يعني من الخراج ما لم تطق فساق الحديث ، وفيه فما أتت عليه ثلاث حتى أصيب قال : وكان إذا دخل المسجد وأقيمت الصلاة قام بين كل صفين فساقه كسياق المصنف ، وفيه : مات منهم سبعة فطرح عليه رجل من حاج العراق برنسا فأخذه وفيه : فجال ابن عباس ساعة ثم جاء فقال غلام المغيرة بن شعبة . قال : آلصنع . قال : آلصنع قال : قاتله اللّه وفيه والناس يقولون لا بأس عليك ، فأتي بنبيذ فشربه فخرج من جرحه فعرف أنه الموت فقال لابنه عبد اللّه : أنظر ما كان علي من دين . قال :
ستة وثمانون ألفا . قال : إن وفي الخ . إلى أن قال : واذهب إلى عائشة فساقاه إلى أن قال : فلما جاء ابن عمر قال عمر : أقعدوني فأسنده رجل إلى صدره فقال لابن عمر : ما لديك الخ . وفيه : وليس له من الأمر شيء فمن استخلفوه فهو الخليفة بعدي ، فإن أصابت سعدا وإلا فليستعن به الخليفة فإني لم أنزعه من ضعف ولا خيانة ، ثم ذكرا قصة الغلام وقوله : يا ابن أخي إرفع إزارك ثم ذكر وصيته بالمهاجرين وأهل الأمصار والأعراب وأهل الذمة ، وفيه : فلما توفي حمل فكأن الناس لم تصبهم مصيبة قبل يومئذ حتى إذا دنا ابن عمر سلم على عائشة ثم قال : استأذنك عمر فأذنت له وقالت له أدخله هذا آخر سياقها من طريق جرير .