وروي في الإسرائيليات : أن رجلا تزوّج امرأة من بلدة أخرى فأرسل عبده ليحملها إليه فراودته نفسه وطالبته بها فجاهدها واستعصم . قال : فنبأه اللّه ببركة تقواه فكان نبيا في بني إسرائيل . وفي قصص موسى عليه السلام أنه قال للخضر عليه السلام : بم أطلعك اللّه على علم الغيب ؟ قال : بتركي المعاصي لأجل اللّه تعالى . وروي أن الريح كانت تسير بسليمان عليه السلام فنظر إلى قميصه نظرة وكان جديدا فكأنه أعجبه قال : فوضعته الريح فقال : لم فعلت هذا ولم آمرك ؟ قالت : إنما نطيعك إذا أطعت اللّه . وروي أن اللّه تعالى أوحى إلى يعقوب عليه السلام : أتدري لم فرقت بينك وبين ولدك يوسف ؟ قال :
لا . قال : لقولك لإخوته :
أَخافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنْتُمْ عَنْهُ غافِلُونَ
[ يوسف : 13 ]
شرح
أخرجه ابن جرير . وذكر ابن كثير في تفسيره بعد أن أورد حديث ابن عباس الذي رواه ابن أبي حاتم وقال : اسناده قوي وكأنه تلقاه ابن عباس عن أهل الكتاب ان صح عنه ، وفيهم طائفة لا يعتقدون نبوّة سليمان عليه السلام ، فالظاهر أنهم يكذبون عليه وفيه منكرات من أشدها . ذكر النساء والمشهور عن مجاهد وغيره من أئمة السلف أن ذلك الجني لم يسلط على نساء سليمان ، بل عصمهن اللّه تشريفا لنبيه عليه السلام ، وقد رويت هذه القصة عن سعيد بن المسيب ، وزيد بن أسلم ، وجماعة من السلف وكلها متلقاة من قصص أهل الكتاب واللّه أعلم .
( وروي في الإسرائيليات : أن رجلا تزوج امرأة من بلدة أخرى فأرسل عبده يحملها إليه فراودته عن نفسه وطالبته بها فجاهدها واستعصم قال : فنبأه اللّه ببركة تقواه فكان نبيا في بني إسرائيل ) ولفظ القوت : وروينا في الإسرائيليات أن رجلا تزوّج امرأة من بلد ولم تنل يده حملها إليه فأمر عبدا له فحملها إليه فراودته نفسه وطلبته بها فجاهدها واستعصم قال :
فنبأه اللّه فكان نبيا من بني إسرائيل ، وفي نسخة فكان نبيا في بني إسرائيل .
( وفي قصص موسى عليه السلام أنه قال للخضر عليه السلام : بم أطلعك اللّه على علم الغيب ؟ قال : بتركي المعاصي لأجل اللّه تعالى ) نقله صاحب القوت وزاد فالجزاء إليه سبحانه أيضا يجعله غاية العطاء لا على قدر العمل لكن إذا عمل له عبده شيئا لأجله أعطاه أجره بغير حساب .
( وروي أن الريح كانت تسير بسليمان عليه السلام فنظر إلى قميصه نظرة وكان جديدا فكأنه أعجبه . قال : فوضعته الريح فقال : لم فعلت هذا ولم آمرك ؟ قالت : إنما نطيعك إذا أطعت اللّه ) ولفظ القوت : ولقد بلغني أنه كان في مسيره والريح تحمله في جنوده إذا نظر إلى قميصه نظرة وكان عليه قميص جديد فكأنه أعجبه فوضعته الريح في الأرض فقال لها : لم فعلت ولم آمرك ؟ فقالت : إنما أطيعك إذا أطعت اللّه .
( وروي أن اللّه تعالى أوحى إلى يعقوب عليه السلام ) ولفظ القوت : ولقد روينا في خبر غريب أن اللّه تعالى أوحى إلى يعقوب عليه السلام ( أتدري لم فرقت بينك وبين ولدك يوسف ؟
قال : لا ؛ قال : لقولك لأخوته إنيأَخافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنْتُمْ عَنْهُ غافِلُونَلم خفت