إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين — صفحة 69
الشطر الثاني من الكتاب في طلب الجاه والمنزلة بالعبادات وهو الرياء : وفيه بيان ذم الرياء ، وبيان حقيقة الرياء وما يرائي به ، وبيان درجات الرياء ، وبيان الرياء الخفي ؛ وبيان ما يحبط العمل من الرياء وما لا يحبط ؛ وبيان دواء الرياء وعلاجه ؛ وبيان الرخصة في إظهار الطاعات ، وبيان الرخصة في كتمان الذنوب ؛ وبيان ترك الطاعات خوفا من الرياء والآفات ، وبيان ما يصح من نشاط العبد للعبادات بسبب رؤية الخلق ؛ وبيان ما يجب على المريد أن يلزمه قلبه قبل الطاعة . وبعدها ، وهي عشرة فصول وباللّه التوفيق . بيان ذم الرياء : اعلم أن الرياء حرام والمرائي عند اللّه ممقوت ، وقد شهدت لذلك الآيات والأخبار والآثار . أما الآيات : فقوله تعالى : فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ الَّذِينَ هُمْ يُراؤُنَ [ الماعون : 4 - 6 ] ، وقوله عز وجل : وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئاتِ لَهُمْ الشطر الثاني من الكتاب : في طلب الجاه والمنزلة في قلوب الناس بالعبادات : ( وهو الرياء : وفيه بيان ذم الرياء ، وبيان حقيقة الرياء وما يرائي به ، وبيان درجات الرياء ، وبيان الرياء الخفي ، وبيان ما يحبط العمل في الرياء وما لا يحبط ، وبيان دواء الرياء وعلاجه ، وبيان الرخصة في إظهار الطاعات ، وبيان الرخصة في كتمان الذنوب ، وبيان ترك الطاعات خوفا من الرياء والآفات ، وبيان ما يصح من نشاط العبد للعبادة بسبب رؤية الخلق وما لا يصح ، وبيان ما يحب على المريد أن يلزم قلبه قبل الطاعات وبعدها وهي عشرة فصول على الترتيب المذكور ) . بيان ذم الرياء : ( اعلم ) وفقك اللّه تعالى ( أن الرياء حرام والمرائي ) وهو المتصف به ( عند اللّه ممقوت ) أي مبغوض أشد البغض ، ( وقد شهدت بذلك الآيات والأخبار والآثار ) . ( أما الآيات : فقوله تعالى : فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ ) أي غافلون غير مبالين بها ( الذين هم يراؤن ) أي يرون الناس أعمالهم ليروهم الثناء عليها والفاء جزائية أو سببية . ( وقوله عز وجل الَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئاتِ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولئِكَ