المرديات . ونحن نستقصي بيانهما من الكتاب في شطرين : شطر في الكبر ، وشطر في العجب .
الشطر الأوّل : من الكتاب : في الكبر ، وفيه : بيان ذم الكبر ، وبيان ذم الاختيال ، وبيان فضيلة التواضع ، وبيان حقيقة التكبر وآفته ، وبيان من يتكبر عليه ودرجات التكبر ، وبيان ما به التكبر ، وبيان البواعث على التكبر ، وبيان أخلاق المتواضعين وما فيه يظهر التكبر ، وبيان علاج الكبر ، وبيان امتحان النفس في خلق الكبر ، وبيان المحمود من خلق التواضع والمذموم منه .
بيان ذم الكبر :
قد ذم اللّه الكبر في مواضع من كتابه وذم كل جبار متكبر فقال تعالى :
سَأَصْرِفُ عَنْ آياتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ
[ الأعراف : 146 ] وقال عز وجل :
كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ
[ غافر : 35 ] وقال تعالى :
وَاسْتَفْتَحُوا وَخابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ
[ إبراهيم : 15 ] وقال تعالى :
إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ
[ النحل : 23 ] وقال تعالى :
لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ وَعَتَوْا عُتُوًّا
شرح
وأرداه أوقعه فيه ، ( ونحن نستقصي بيانهما من الكتاب في شطرين شطر في الكبر ، وشطر في العجب ) .
( الشطر الأول : من الكتاب : في الكبر ، وفيه بيان ذم الكبر ، وبيان ذم الاختيال ، وبيانه فضيلة التواضع ، وبيان حقيقة الكبر وآفته ، وبيان من يتكبر عليه ودرجات الكبر وبيان ما به التكبر ، وبيان الباعث على التكبر ، وبيان اختلاف المتواضعين وما فيه يظهر التكبر ، وبيان علاج الكبر ، وبيان امتحان النفس في خلق الكبر ، وبيان المحمود من خلق التواضع ، وبيان المذموم منه ) .