تعالى ليباهي بمطعم الطعام الملائكة عليهم السلام » . وقال صلّى اللّه عليه وسلم : « إن اللّه جواد يحب الجواد ويحب مكارم الأخلاق ويكره سفسافها » .
شرح
إلى سنام البعير » ولأبي الشيخ في كتاب الثواب من حديث جابر « الرزق إلى أهل البيت الذي فيه السخاء » الحديث فكلها ضعيفة اه .
قلت لفظ أبي الشيخ « الرزق إلى أهل البيت الذي فيه السخاء أسرع من الشفرة إلى سنام البعير » وقد روي نحوه من حديث أبي سعيد الخدري ولفظه « الرزق إلى بيت فيه السخاء » والباقي سواء رواه ابن عساكر في التاريخ .
أما حديث ابن عباس عند ابن ماجة فلفظه « الخير أسرع إلى البيت الذي يؤكل فيه من الشفرة إلى سنام البعير وأما حديث أنس عنده فلفظه الخير أسرع إلى البيت الذي يغشى من الشفرة إلى سنام البعير » وقد وقع له ثلاثيا ، وهكذا رواه ابن زنجويه ، والبيهقي ، ورواه البيهقي أيضا عن شيخ يقال له أبو سعيد عن أبيه . وقد ورد من حديث الحسن مرسلا ولفظه « الخير أسرع إلى البيت الذي يطعم فيه الطعام من الشفرة إلى سنام البعير » ورواه ابن أبي الدنيا في كتاب الإخوان .
( وقال صلّى اللّه عليه وسلم : « إن اللّه جواد يحب الجود ويحب معالي الأخلاق ويكره سفسافها » ) قال العراقي : رواه الخرائطي في مكارم الأخلاق من حديث طلحة بن عبيد اللّه بن كريز وهذا مرسل ، وللطبراني في الكبير والأوسط ، والحاكم ، والبيهقي من حديث سهل بن سعد « إن اللّه كريم يحب الكرم ويحب معالى الأمور » وفي الكبير والبيهقي « معالي الأخلاق » الحديث وإسناده صحيح ، وتقدم آخر الحديث في اخلاق النبوة اه .
قلت : لفظ الخرائطي هو سياق المصنف ، لكنه زاد « وإن من إكرام اللّه إكرام ذي الشيبة في الإسلام والحامل للقرآن غير الجافي ولا الغالي والإمام المقسط » وقد رواه هناد بن السري في الزهد أيضا هكذا . وقد روى الخرائطي هذا المرسل أيضا بلفظ آخر قال « إن اللّه كريم يحب الكرم ويحب معالى الأخلاق » وفي لفظ « الأمور ويكره سفسافها » . وقد رواه كذلك عبد الرزاق في المصنف ، والبخاري في التاريخ ، والحاكم ، والبيهقي كلهم عن طلحة بن عبيد اللّه بن كرز الخزاعي .
وقد روي بهذا اللفظ من حديث سهل بن سعد ، وكذلك رواه الطبراني في الكبير ، وابن قانع ، والحاكم ، وأبو نعيم في الحلية ، والبيهقي . وقد روي أيضا من حديث سعد بن أبي وقاص بلفظ : « إن اللّه كريم يحب الكرماء وجواد يحب الجود يحب معالي الأخلاق ويكره سفسافها » . رواه ابن عساكر ، وابن النجار ، والضياء وروى الطبراني في الكبير ، وابن عدي ، والباوردي من حديث فاطمة بنت الحسين عن أبيها رفعه : « وان اللّه يحب معالى الأمور وأشرافها ويكره سفسافها » ويروى من حديث ابن سعد « إن اللّه يحب معالى الأخلاق ويكره سفسافها » رواه ابن حبان في روضة العقلاء ، والخرائطي في مكارم الأخلاق .