تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين — صفحة 722

مساهمون:

ص٧٢٢
جده قال : قلت يا رسول اللّه دلني على عمل يدخلني الجنة ؟ قال : « إن من موجبات المغفرة بذل الطعام وإفشاء السلام وحسن الكلام » . وقال أبو هريرة : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « السخاء شجرة في الجنة فمن كان سخيا أخذ بغصن منها فلم يتركه ذلك الغصن حتى يدخله الجنة ، والشح شجرة في النار فمن كان شحيحا أخذ بغصن من أغصانها فلم يتركه ذلك الغصن حتى يدخله النار » . وقال أبو سعيد الخدري : قال النبي صلّى اللّه عليه وسلم : « يقول
شرح
مع ابن أبي بكرة بسجستان ، روى له من ذكر في ابنه ، ( عن جده ) أبي شريح هانىء بن يزيد صحابي نزل الكوفة ، روى له البخاري في الأدب ، وأبو داود ، والنسائي ( قال : قلت يا رسول اللّه دلني على عمل يدخلني الجنة . قال « إن من موجبات المغفرة ) أي مما يوجب غفران الذنوب الذي هو سبب لدخول الجنة ( بذل الطعام ) أي إطعامه ( وإفشاء السلام وحسن الكلام » ) قال العراقي : رواه الطبراني بلفظ « بذل السلام وحسن الكلام » وفي رواية له : « يوجب الجنة اطعام الطعام وإفشاء السلام » وفي رواية له « عليك بحسن الكلام وبذل الطعام » اه . قلت : وبلفظ الطبراني رواه أيضا الخرائطي في مكارم الأخلاق . وروى البيهقي من حديث جابر « إن من موجبات المغفرة إطعام المسلم السغبان » ورواه الحاكم بدون « ان » وروى البخاري في الأدب المفرد ، والطبراني في الكبير ، والحاكم والبيهقي من حديث هانىء بن يزيد بلفظ « عليك بحسن الكلام وبذل الطعام » ورواه ابن حبان بلفظ « عليك بحسن الكلام وبذل السلام » . ( وقال أبو هريرة ) رضي اللّه عنه : ( قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم « السخاء شجرة في الجنة فمن كان سخيا أخذ بعض منها فلم يتركه ذلك الغصن حتى يدخله الجنة ، والشح شجرة في النار فمن كان شحيحا أخذ بغصن من أغصانها فلم يتركه ذلك الغصن حتى يدخله النار » ) قال العراقي : رواه الدارقطني في المستجاد ، وفيه عبد العزيز بن عمران الزهري ضعيف جدا اه . قلت : وكذلك رواه الخطيب في التاريخ ورواه ابن عدي ، والبيهقي وضعفه باللفظ الذي ذكره المصنف في أول الباب ، وتمامه « والبخل شجرة من شجر النار أغصانها متدليات في الدنيا فمن أخذ بغصن من أغصانها قاده ذلك الغصن إلى النار » روياه عن محمد من منير المطيري ، عن عثمان بن شيبة ، عن أبي غسان محمد بن يحيى ، عن عبد العزيز بن عمران ، عن ابن أبي حبيبة ، عن داود بن الحصين ، عن الأعرج عن أبي هريرة . وقد روي بهذا السياق أي الأخير من حديث الحسين بن علي ، وجابر ، وأبي سعيد ، وعلي ، وعائشة ، ومعاوية بن أبي سفيان ، وأنس . أما حديث الحسين بن علي ، فرواه الدارقطني في الإفراد ، وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات ، والبيهقي ، والخطيب في كتاب البخلاء من طريق جعفر بن محمد بن علي بن الحسين عن أبيه عن جده . وأما حديث جابر ، فرواه أبو نعيم في الحلية ، عن الحسن بن أبي طالب ، عن عبد اللّه بن محمد