فضل في لسانه . وقال عمر بن عبد العزيز رحمة اللّه عليه : إنه ليمنعني من كثير من الكلام خوف المباهاة . وقال بعض الحكماء : إذا كان الرجل في مجلس فأعجبه الحديث فليسكت وإن كان ساكتا فأعجبه السكوت فليتكلم . وقال يزيد بن أبي حبيب : من فتنة العالم أن يكون الكلام أحب إليه من الاستماع ، فإن وجد من يكفيه فإن في الاستماع سلامة وفي الكلام تزيين وزيادة ونقصان . وقال ابن عمر : إن أحق ما طهر الرجل لسانه . ورأى أبو الدرداء امرأة سليطة فقال : لو كانت هذه خرساء كان خيرا لها . وقال إبراهيم : يهلك
شرح
وأسناني . قال : « أما كان فيها ما يرد فضل قولك عنا منذ اليوم » ؟ ( ثم قال : « ما أوتي رجل شرا من فضل في لسان » ) وروى الديلمي من حديث ابن عباس « ما أعطى عبد شرا من طلاقة لسانه » .
( وقال عمر بن عبد العزيز ) رحمه اللّه تعالى : ( أنه ليمنعني من كثير من الكلام خوف المباهاة ) أخرجه ابن أبي الدنيا عن حمزة بن العباس ، أخبرنا عبدان ، أخبرنا عبد اللّه ، أخبرنا حماد ابن سلمة ، عن رجاء أبي المقدام ، عن نعيم كاتب عمر بن عبد العزيز قال : قال عمر بن عبد العزيز فساقه .
( وقال بعض الحكماء : إذا كان الرجل في مجلس فأعجبه الحديث فليسكت وإن كان ساكتا فأعجبه السكوت فليتكلم ) . أخرجه ابن أبي الدنيا عن حمزة بن العباس ، أخبرنا عبدان ابن عثمان ، أخبرنا عبد اللّه ، أخبرنا رشيدين بن سعد ، حدثنا الحجاج بن شداد أنه سمع عبيد اللّه ابن أبي جعفر ، وكان أحد الحكماء يقول في بعض قوله : إذا كان المرء يحدث في المجلس فأعجبه الحديث فليسكت وإن كان ساكتا فأعجبه السكوت فليحدث .
( وقال يزيد بن أبي حبيب ) المصري أبو رجاء واسم أبيه سويد ثقة فقيه روى له الجماعة :
( من فتنة العالم أن يكون الكلام أحب إليه من الاستماع فإن وجد من يكفيه فإن في الاستماع سلامة وفي الكلام تزين وزيادة ونقصان ) . أخرجه ابن أبي الدنيا عن حمزة بن العباس ، أخبرنا عبدان ، أخبرنا عبد اللّه قال : أخبرني رجل من أهل الشام عن يزيد بن أبي حبيب قال : من فتنة العالم أن يكون الكلام أحب إليه من الاستماع وإن وجد من يكفيه فإن في الاستماع سلامة وزيادة في العلم ، والمستمع شريك المتكلم في الكلام إلا من عصم اللّه ، وفي الكلام ترفق وتزين وزيادة ونقصان .
( وقال ابن عمر ) رضي اللّه عنه : ( إن أحق ما طهر الرجل لسانه ) أخرجه ابن أبي الدنيا عن إسماعيل بن إسحاق حدثنا أبو أسامة عن سفيان الثوري عن عبد اللّه بن دينار عن ابن عمر فساقه .
( ورأى أبو الدرداء ) رضي اللّه عنه ( امرأة سليطة ) اللسان ( فقال لو كانت هذه