طاوس : لساني سبع إن أرسلته أكلني . وقال وهب بن منبه : في حكمة آل داود ، حق على العاقل أن يكون عارفا بزمانه حافظا للسانه مقبلا على شأنه . وقال الحسن : ما عقل دينه من لم يحفظ لسانه . وقال الأوزاعي : كتب إلينا عمر بن عبد العزيز رحمه اللّه أما بعد :
شرح
طول سجن من لسان ) أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت فقال : حدثنا إسحاق بن إسماعيل ، حدثنا جرير وأبو معاوية عن الأعمش ، عن يزيد بن حيان ، عن عنبس بن عقبة التيمي قال : قال عبد اللّه بن مسعود : والذي لا إله غيره ما على الأرض شيء أو فقر ، وقال أبو معاوية : أحوج إلى طول سجن من لسان .
وحدثنا أحمد بن منيع ، حدثنا أبو نصر التمار ، حدثنا حماد عن عاصم ، عن أبي وائل ، عن ابن مسعود قال : « ما شيء أحق بطول السجن من اللسان » .
وأخرجه أبو نعيم في الحلية عن الطبراني عن علي بن عبد العزيز ، حدثنا أبو نعيم ، عن الأعمش ، عن يزيد بن حيان فساقه بلفظ : « واللّه الذي لا إله إلا هو ما على وجه الأرض شيء أحوج إلى طول سجن من لسان » .
( وقال ابن طاوس ) هو عبد اللّه : ( لساني سبع إن أرسلته أكلني ) . أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت فقال : حدثنا إسحاق بن إسماعيل ، حدثنا سفيان قال : بعض الماضين : إنما لساني سبع إن أرسلته خفت أن يأكلني .
وحدثني علي بن أبي مريم ، عن زيد بن الحباب ، حدثنا محمد بن حوشب ، سمعت أبا عمران الجوني يقول : إن لسان أحدكم كلب فإذا سلطه على نفسه أكله .
( قال وهب بن منبه ) اليماني رحمه اللّه تعالى ( في حكمة آل داود ) عليه السلام : ( حق على العاقل أن يكون عارفا بزمانه حافظا للسانه مقبلا على شأنه ) . أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت فقال : حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان عن أبي الأغر ، عن وهب بن منبه قال في حكمة آل داود حق على العاقل فساقه .
وأخرج ابن حبان في صحيحه وأبو نعيم في الحلية من حديث أبي ذر رفعه : « كان في صحف إبراهيم عليه السلام وعلى العاقل أن يكون بصيرا بزمانه مقبلا على شأنه حافظ للسانه » .
( وقال الحسن ) البصري رحمه اللّه تعالى : ( ما عقل دينه من لم يحفظ لسانه ) أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت فقال : حدثني شريح بن يونس ، حدثنا علي بن ثابت ، عن أبي الأشهب عن الحسن فساقه .
( وقال ) أبو عمرو ( الأوزاعي ) الفقيه رحمه اللّه تعالى ( كتب إلينا عمر بن عبد العزيز ) رحمه اللّه تعالى برسالة لم يحفظها غيري وغير مكحول ( أما بعد : فإن من أكثر ذكر