توجهت . اللهم أنت ثقتي وأنت رجائي فاكفني ما أهمني وما لا أهتم به وما أنت اعلم به مني عز جارك وجل ثناؤك ولا إله غيرك . اللهم زوّدني التقوى واغفر لي ذنبي ووجهني للخير أينما توجهت ، وليدع بهذا الدعاء في كل منزل يرحل عنه ، فإذا ركب الدابة فليقل : بسم اللّه وباللّه واللّه أكبر توكلت على اللّه ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم ما شاء اللّه كان ولم يشأ لم يكن . سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى
شرح
اعتصمت وإليك توجهت . اللهم أنت ثقتي ورجائي فاكفني ما اهمي وما لا اهتم به وما أنت اعلم به مني عز جارك وجلّ ثناؤك ولا إله غيرك . اللهم زوّدني التقوى واغفر لي ذنبي ووجهني للخير أينما توجهت ) .
أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الكريم المخزومي ، أخبرنا محمد بن منصور ، أخبرنا علي بن علي ، أخبرنا أحمد بن خليل ، أخبرنا محمد بن أحمد بن علي ، أخبرنا قاضي القضاة أبو يحيى الأنصاري ، أخبرنا أبو الفتح المراغي ، أخبرنا عبد الرحيم بن الحسين الحافظ ، أخبرنا عبد اللّه بن محمد بن القيم ، عن أبي الحسن بن النجاري سماعا ، عن محمد بن أبي زيد قال : أخبرنا محمد بن إسماعيل ، أخبرنا أحمد ابن محمد ، حدثنا سليمان بن أحمد قال : حدثنا علي بن عبد العزيز ، حدثنا محمد بن سعيد ، حدثنا عبد الرحمن المجاري ، عن عمر بن مساور العجلي ، عن الحسن عن أنس رضي اللّه عنه قال : لم يرد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم سفرا قط إلا قال حين ينهض من جلوسه : « اللهم بك انتشرت وإليك توجهت وبك اعتصمت . اللهم اكفني ما أهمني وما لا اهتم له وما أنت أعلم به مني . اللهم اغفر لي ذنبي وزوّدني التقوى ووجهني للخير حيثما توجهت » . ثم يخرج . هذا حديث غريب أخرجه أبو يعلى الموصلي عن أبي بكير عن المحاربي . وأخرجه ابن السني عن أبي عروة الحراني ، عن أبي كريب . واخرجه ابن عدي في ترجمة عمر المذكور من كتاب الضعفاء وعدّه من افراده ، واختلف في اسمه واسم أبيه فقيل فيه عمرو بفتح أوله ، وقيل في أبيه مسافر بالفاء بدل الواو وهو ضعيف عندهم ، والمشهور الأول فيهما . وأخرجه المحاملي في الدعاء عن هارون بن إسحاق عن المحاربي عن عمرو بن مساور ، فذكره وزاد « أنت ثقتي ورجائي » .
( وليدع بهذا الدعاء في كل منزل يرحل عنه ، فإذا ركب الدابة فليقل : بسم اللّه وباللّه واللّه أكبر توكلت على اللّه ولا حول ولا قوّة إلا باللّه العلي العظيم ما شاء اللّه كان وما لم يشأ لم يكن . سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون ) . وروى نحوه مع زيادة من حديث أبي إسحاق السبيعي عن علي بن ربيعة الوالبي قال : شهدت عليا رضي اللّه عنه أتى بدابة ليركبها ، فلما وضع رجله في الركاب قال : بسم اللّه ، فلما استوى على ظهرها قال :
الحمد للّه ، ثم قال : سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون ، ثم قال :
الحمد للّه ثلاث مرات ، ثم قال : اللّه أكبر ثلاث مرات ، ثم قال : سبحانك إني ظلمت نفسي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ثم ضحك فقلت : يا أمير المؤمنين من أي شيء ضحكت ؟ فقال :