أضللن ورب الرياح وما ذرين ورب البحار وما جرين أسألك خير هذا المنزل وخير أهله وأعوذ بك من شره وشر ما فيه اصرف عني شر شرارهم » . فإذا نزل المنزل صلّى
شرح
حملن ( ورب الشياطين وما أضللن ، ورب الرياح وما ذرين ، ورب البحار وما جرين أسألك خير هذا المنزل وخير أهله ، وأعوذ بك من شر هذا المنزل وشر أهله وشر ما فيه اصرف عني شر شرارهم » ) .
قال الطبري في الدعاء : حدثنا القاسم بن عباد ، حدثنا سويد بن سعيد ، حدثنا حفص بن ميسرة ، عن موسى بن عتبة عن عطاء بن أبي مروان ، عن أبيه أن كعبا حلف باللّه الذي فلق البحر لموسى عليه السلام أن صهيبا رضي اللّه عنه حدثه أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم لم ير قرية يريد دخولها إلا قال حين يراها « اللهم رب السماوات السبع وما أظللن ، ورب الأرضين وما أقللن ، ورب الشياطين وما أضللن ، ورب الرياح وما ذرين نسألك خير هذه القرية وخير أهلها ونعوذ بك من شر هذه القرية وشر أهلها وشر ما فيها » . وقال كعب : إنها دعوة داود عليه السلام حين يرى العدو .
ورواه الطبراني أيضا عن عبيد اللّه بن محمد العمري ، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس ، عن حفص ابن ميسرة هذا حديث حسن أخرجه النسائي ، وابن خزيمة ، وابن حبان ، والحاكم كلهم من رواية عبد اللّه بن وهب عن حفص بن ميسرة .
وأخرجه ابن السني من طريق محمد بن أبي السري ، عن حفص ، ويروى بزيادة رجل بين أبي مروان وكعب .
وهكذا رواه الحسن بن محمد الزعفراني ، والعباس بن محمد الدوري ، وإبراهيم بن هانئ ، وهارون ابن عبد اللّه أربعتهم عن سعد بن عبد الحميد ، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن موسى بن عقبة ، عن عطاء ، عن أبيه أن عبد الرحمن بن معتب الأسلمي حدثه قال : قال كعب فذكر الحديث بطوله . أخرجه النسائي عن هارون بن عبد اللّه ، وأشار إلى ضعف زيادة عبد الرحمن في السند ، وقال ابن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات أبو مروان والد عطاء اسمه عبد الرحمن بن معتب ، روى عن كعب وعنه ابنه عطاء ، فعلى هذا كأنه كان في الأصل عطاء بن مروان ، عن أبيه عبد الرحمن بن معتب ، وقد جاء هذا الحديث من وجه عن عطاء بن أبي مروان عن أبيه عن أبي معتب .
قال الحافظ أبو عبد اللّه بن منده أخبرنا أبو محمد بن حليمة ، حدثنا أبو حاتم الرازي ، حدثنا أبو جعفر النفيلي ، حدثنا محمد بن سلمة ، حدثنا محمد بن إسحاق ، حدثني من لا اتهمه عن عطاء بن أبي مروان ، عن أبيه ، عن أبي معتب بن عمرو أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أشرف على خيبر فقال لأصحابه : قفوا ثم قال « اللهم رب السماوات السبع وما أظللن » فذكر الحديث ، وهكذا أخرجه النسائي عن إبراهيم بن يعقوب عن النفيلي ، والطبراني عن أبي شعيب الحراني عن النفيلي ، ووقع في