فيكتبه اللّه له سرا فإن أظهره نقل من السر وكتب في العلانية ، فإن تحدث به نقل من السر والعلانية وكتب رياء » . وفي الحديث المشهور : « سبعة يظلهم اللّه يوم لا ظل إلا ظله أحدهم رجل تصدق بصدقة فلم تعلم شماله بما أعطت يمينه » . وفي الخبر : « صدقة
شرح
وقال العراقي رواه أبو نعيم في كتاب الإيجاز ، وجوامع الكلم من حديث ابن عباس بسند ضعيف اه .
قلت : وأخرج الطبراني في الكبير ، وأبو نعيم أيضا في الحلية . كلاهما من طريق قطني بن إبراهيم النيسابوري ، عن الجارود بن يزيد ، عن سفيان بن أشعث ، عن ابن سيرين ، عن أنس مرفوعا بلفظ « ثلاث من كنوز إخفاء الصدقة ، وكتمان المصيبة وكتمان الشكوى » الحديث .
وأورده ابن الجوزي في الموضوعات وقال : تفرد به الجارود وهو متروك ، وتعقبه الحافظ السيوطي في اللآلئ المصنوعة بأنه لم يتهم بوضع بل هو ضعيف .
( وقال صلّى اللّه عليه وسلم « إن العبد ليعمل عملا في السر فيكتبه اللّه له سرا فإن أظهره نقله من السر وكتب في العلانية . فإن تحدث به نقل من السر والعلانية وكتب رياء » ) هكذا في القوت إلا أنه قال : وروينا في الخبر فساقه ، وفيه : « فإن تحدث فجيء من السر والعلانية فكتب رياء » . والباقي سواء .
وقال العراقي : رواه الخطيب في التاريخ من حديث أنس بإسناد ضعيف اه .
قال صاحب القوت : فلو لم يكن في إظهار الصدقة مع الإخلاص بها إلا فوت ثواب السر لكان فيه نقص عظيم ، فقد جاء في الأثر : « صدقة السر تفضل على صدقة العلانية سبعين ضعفا » .
( وفي الحديث المشهور « سبعة يظلهم اللّه يوم لا ظل إلا ظلّه أحدهم رجل تصدق بصدقة فلم تعلم شماله بما أعطته يمينه » ) .
ولفظ القوت ، وفي الحديث المشهور : « سبعة في ظل عرش اللّه تعالى يوم لا ظل إلا ظله أحدهم رجل تصدق بصدقة فلم تعلم شماله بما أعطت يمينه » . وفي لفظ آخر : « وأخفى عن شماله ما تصدقت به يمينه » وهذا من المبالغة في الوصف وفيه مجاوزة الحد في الإخفاء أي أن يخفي من نفسه فكيف غيره اه .
قال العراقي : أخرجاه من حديث أبي هريرة اه .
قلت : قال البخاري باب صدقة السر ، وقال أبو هريرة رضي اللّه عنه ، عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم « ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما صنعت يمينه » ولم يذكر في هذا الباب سوى هذا المعلق .
ثم أورد بعد بابين باب صدقة اليمين ، حدثنا مسدد ، حدثنا يحيى ، عن عبيد اللّه ، عن حفص بن