اللهم إني أسألك باسمك بسم اللّه الرحمن الرحيم وباسمك الذي لا إله إلا اللّه هو الحي القيوم الذي لا تأخذه سنة ولا نوم لم يسأل اللّه تعالى شيئا إلا أعطاه . وقال بعض السلف : من أطعم مسكينا يوم الجمعة ثم غدا وابتكر ولم يؤذ أحدا ثم قال حين يسلم الإمام « بسم اللّه الرحمن الرحيم الحي القيوم أسألك أن تغفر لي وترحمني وتعافيني من النار » ثم دعا بما بدا له استجيب له .
السابع : أن يجعل يوم الجمعة للآخرة فيكف فيه عن جميع أشغال الدنيا ويكثر فيه
شرح
يتحدان في الجنس أو النوع ، ( ثم رجع ) إلى المسجد ( فركع ركعتين يتم ركوعهما ) وسجودهما ( وخشوعهما ثم يقول ) أي بعد الفراغ من الركعتين : ( اللهم إني أسألك باسمك بسم اللّه الرحمن الرحيم وباسمك الذي لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم ثم يسأل اللّه تعالى شيئا إلا أعطاه ) . كذا في القوت .
وفي القول البديع للحافظ السخاوي ، عن أبي موسى المديني والنميري موقوفا : من غدا إلى المسجد فتصدق بصدقة قلت أو كثرت ؟ فإذا صلى الجمعة قال : اللهم إني أسألك باسمك بسم اللّه الرحمن الرحيم الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم ، وأسألك بأسمك بسم اللّه الرحمن الرحيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذ سنة ولا نوم الذي ملأت عظمته السماوات والأرض ، وأسألك باسمك بسم اللّه الرحمن الرحيم الذي لا إله إلا هو الذي عنت له الوجوه وخشعت له الأبصار ووجلت القلوب من خشيته أن تصلي على محمد صلّى اللّه عليه وسلم ، وأن تقضي حاجتي وهي كذا وكذا فإنه يستجاب له إن شاء اللّه تعالى . قال : وكان يقال لا تعلموها سفهاءكم لئلا يدعوا به في مأثم أو قطيعة رحم .
( وقال بعض السلف من أطعم مسكينا يوم الجمعة ثم غدا ) من منزلة ( وابتكر ) إلى الجامع ( ولم يؤذ أحدا ) لا بيده ولا بلسانه ( ثم قال حين يسلم الإمام ) من صلاته : ( بسم اللّه الرحمن الرحيم الحي القيوم أسألك أن تغفر لي وترحمني وتعافيني من النار ، ثم دعا بما بدا له استجيب له ) ولفظ القوت : وروينا عن بعض السلف على غير هذا الوصف . قال : من أطعم مسكينا في يوم الجمعة فساقه وفيه : اللهم إني أسألك باسمك بسم اللّه الرحمن الرحيم الحي القيوم الخ .
( السابع : أن يجعل ) المريد ( يوم الجمعة للآخرة ) أي لأعمالها ( فيكف فيه ) أي يمتنع ( عن جميع أشغال الدنيا ) ، فلا يكون كالسبت في تجارة الدنيا والشغل بأسبابها كما يكره له التأهب ليوم الجمعة في باب تجارة الدنيا من يوم الخميس من اعداد المأكول والترفه في النعمة ، والأكل والشرب ، فقد روي حديث من طريق أهل البيت أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم قال : « يأتي على الناس زمان يتأهبون لجمعهم في أمر دنياهم عشية الخميس كما يتأهب اليهود عشية الجمعة ليوم السبت » . قال صاحب القوت في إسناده نظر . قال : وكان أبو محمد سهل رحمه اللّه تعالى يقول :