تُبْعَثُونَ
« 1 » ، وقال اللّه تعالى :
كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ
« 2 » . وقال النبي صلى اللّه عليه وآله : « يا بني عبد المطلب إن الرائد لا يكذب أهله ، والذي بعثني بالحق نبيا لتموتن كما تنامون ، ولتبعثن كما تستيقظون ، وما بعد الموت دار إلا الجنة والنار » « 3 » .
الصراط حق :
الصراط حق ، وهو جسر ممدود على متن جهنم ينتهي إلى الجنة ، وعليه ممر جميع الخلائق ، قال اللّه عز وجل :
وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا
« 4 » .
وعن الصادق عليه السلام : « الصراط أدق من الشعر وأحد من السيف ، فمنهم من يمر مثل البرق ، ومنهم من يمر مثل عدو الفرس ، ومنهم من يمر حبوا ، ومنهم من يمر مشيا ، ومنهم من يمر متعلقا قد تأخذ النار منه شيئا » « 5 » .
وقال الصادق عليه السلام : « الصراط هو الطريق إلى معرفة اللّه ، وهو صراطان : صراط في الدنيا وصراط في الآخرة ، فأما الصراط الذي في الدنيا فهو الإمام المفترض الطاعة ، من عرفه في الدنيا واقتدى بهداه مر على الصراط الذي هو جسر جهنم في الآخرة ، ومن لم يعرفه في الدنيا زلت قدمه عن
هامش
( 1 ) المؤمنون : 12 - 16 .
( 2 ) الأنبياء : 104 .
( 3 ) السيرة الحلبية ، ج 2 ، ص 272 - راجع المحجة ج 1 ص 349 .
( 4 ) مريم : 71 .
( 5 ) البحار ، ج 8 ، ص 64 - 65 .