5 - باب المعاد
الموت حق :
الموت حق و
كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ
« 1 » إلا أن الإنسان خلق للأبد والبقاء ، لا للعدم والفناء ، فلا يعدم بالموت ، بل يفرق بين روحه وجسده ، وينتقل من دار إلى دار . كذا في الحديث النبوي « 2 » . وقال اللّه عز وجل :
وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتٌ بَلْ أَحْياءٌ . . .
« 3 » . ونادى النبي صلى اللّه عليه وآله الأشقياء المقتولين يوم بدر : « يا فلان ، يا فلان ، قد وجدت ما وعدني ربي حقا ، فهل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا » ؟ ثم قال :
« والذي نفسي بيده إنهم لأسمع لهذا الكلام منكم ، إلا أنهم لا يقدرون على الجواب » « 4 » .
هامش
( 1 ) آل عمران : 185 .
( 2 ) راجع : إعتقادات الصدوق ، الباب السادس عشر - نقلا عن المحجة ج 1 ص 248 .
( 3 ) البقرة : 154 .
( 4 ) في المصدر ( وروي أنه ( ص ) يوم بدر كان ينادي المقتولين ويقول : « هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا ؟ » فقيل : يا رسول اللّه إنهم أموات فكيف تناديهم ؟ فقال ( ص ) : إنهم أسمع منكم » ) - البحار ج 6 ، ص 207 .