. . . يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ وَما تَزْدادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدارٍ * عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعالِ * سَواءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ ، وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسارِبٌ بِالنَّهارِ
« 1 » .
يطّلع على ما هو في الضمائر وحركات الخواطر ، لا يجري في الملك والملكوت شيء إلا وعنده خبره .
يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ
« 2 » .
أَ لا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ
« 3 » .
ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ ، وَلا أَدْنى مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ ما كانُوا
« 4 » .
قال عز وجل :
وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ
« 5 » .
وفي الحديث : « ولو أنكم أدليتم بحبل إلى الأرض السفلى لهبط على اللّه » « 6 » .
وفي القرآن :
فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ واسِعٌ عَلِيمٌ
« 7 » .
وهو جل ذكره فعال لما يشاء كيف يشاء ، قدير على ما يشاء ، مريد
هامش
( 1 ) الرعد : 8 ، 9 ، 10 .
( 2 ) طه : 110 .
( 3 ) الملك : 14 .
( 4 ) المجادلة : 7 .
( 5 ) البقرة : 186 .
( 6 ) لم أجد له مصدرا .
( 7 ) البقرة : 115 .