أكون تاليا له في الشّهادة .
وأمّا عن تأريخ شهادته « قدّس سرّه » ؛ فقد نقل عن حفيده ، صاحب « الدّرّ المنثور » في ذلك ما لفظه :
ورأيت بخطّ جدّي المبرور الشّيخ حسن « قدّس اللّه نفسه » في يوم الثّلاثاء ثالث عشر شهر شوّال سنة إحدى عشرة وتسعمائة ، واستشهد في سنة خمس وستّين وتسعمائة .
وقال السّيّد محسن الأمين العامليّ « رحمه اللّه » :
إنّه استشهد يوم الجمعة في شهر رجب سنة 966 [ ه ] ، وإليه ذهب السّيّد التّفريشيّ في نقده : 145 . فيكون عمره الشّريف بين 54 و 55 سنة . وقد أرّخه بعضهم بقوله : ( مثوى الشّهيد جنّة ) - 964 . وعن « تاريخ جهان آرا » الفارسيّ :
إنّه استشهد يوم الخميس سنة 965 ه « 1 » .
مراثيه :
وقد رثاه جمع ؛ منهم : تلميذه الفاضل ابن العوديّ حيث يقول :
هذي المنازل والآثار والطّلل * مخبّرات بأنّ القوم قد رحلوا
ساروا وقد بعدت عنّا منازلهم * فاليوم لا عوص عنهم ولا بدل
فسرت شرقا وغربا في تطلّبهم * وكلّما جئت ربعا قيل لي رحلوا
حتّى وصلت إلى دير وراهبه * يتلو الزّبور وجنح اللّيل منسدل
شبكت عشري على رأسي وقلت له * يا راهب الدّير هل مرّت بك الإبل
يا راهب الدّير بالإنجيل تخبرني * عن الرّكاب الّتي في حيّكم نزلوا
فرقّ لي وبكى من رحمة وشكا * وقال لي يا فتى قلّت بك الحيل
إنّ الرّكاب الّتي عنهم تسائلني * بالأمس قد نزلوا واليوم قد رحلوا
هامش
( 1 ) أعيان الشّيعة 7 : 143 .