السّنيّة ، السّيّد نور الدّنيا والدّين ابن المرحوم السّيّد فخر الدّين عبد الحميد الكركيّ ، القاطن بدمشق الآن « أدام اللّه أيّامه ، وأعلى اللّه مقامه » وأنّه من أكابر خاصّته ، وأوائل العاكفين على ملازمته ؛ قرأ عليه جملة من العلوم الفقهيّة وغيرها ، وأخذ عنه وأجازه ، وكان له « قدّس سرّه » عليه مزيد اعتماد ، ومحكم استناد .
ومنهم : السّيّد الإمام العلّامة ، خلاصة السّادة الأبرار ، وعين العلماء الأخيار ، وسلالة الأئمّة الأطهار ؛ السّيّد العالم الفاضل الكامل ذو المجدين عليّ بن الإمام السّيّد البدل ، أوحد الفضلاء ، وزبدة الأتقياء ، السّيّد المرحوم المبرور عزّ الدّين حسين بن أبي الحسن العامليّ « أدام اللّه شريف حياته » ربّاه كالوالد لولده ، ورقّاه إلى المعالي بمفرده ، وزوّجه ابنته رغبة فيه ، وجعله من خواصّ ملازميه ؛ قرأ عليه جملة من العلوم الفقهيّة والعقليّة والأدبيّة وغيرها ، وأجازه إجازة عامّة .
ومنهم : السّيّد الجليل الفاضل العالم الكامل ، فخر السّادة الأعلام ، وأعلم العلماء الفخام ، وأفضل الفضلاء في الأنام ؛ السّيّد عليّ بن السّيّد الجليل النّبيل حسين الصّائغ العاملي « أدام اللّه توفيقه » ؛ قرأ عليه وسمع منه جملة نافعة من العلوم في المعقول والمنقول والأدب وغير ذنك ، وكان « قدّس اللّه لطيفه » له به خصاصة تامّة » « 1 » .
كيفيّة شهادته ، وسببها ، وتأريخها :
قال الشّيخ الحرّ العامليّ « قدّس اللّه سرّه » :
وكان سبب قتله - على ما سمعته من بعض المشايخ ورأيته بخطّ بعضهم - :
هامش
( 1 ) إلى هنا نقلناه من مقدّمة كتاب « كشف الرّيبة في أحكام الغيبة » بتصرّف واختصار نقلا عن رسالة ابن العودي ؛ المطبوعة ضمن كتاب « الدّرّ المنثور من المأثور وغير المأثور » 2 : 149 - 198 لحفيد الشّهيد المحدّث المفسّر الشّيخ عليّ بن محمّد بن الحسن بن زين الدّين الجبعيّ « قدّس اللّه أسرارهم » ، وهو الكتاب الرّابع ضمن سلسلة من مخطوطات مكتبة آية اللّه العظمى النّجفيّ المرعشيّ « قدّس سرّه » .