يا أيها الملك الذي * بصلاحه صلح « 43 » الجميع
أنت الزمان « 44 » فإن عدل * ت فكله أبدا ربيع « 45 »
أبو منصور : حق على الملك العادل في رعيته ، أن يفادوه بسني أبصارهم ، وسني أعمارهم .
ومن كلامهم « 46 » : سلطان عادل ، خير من مطر وابل « 47 » .
وقالوا : عدل السلطان ، خير من خصب الزمان « 48 » .
سئل بعض الحكماء : أي الناس أفضل ؟ قال : من يعدل في أحكامه ، ويجزل في انعامه ، وتظهر الحكمة في كلامه .
نظمه بعض الشعراء فقال وأجاد في « 49 » المقال رحمه اللّه :
إذا حل الملوك مكان حكم * وجاروا كان حكمك فيه عدلا
وإن صعدوا المنابر ثم جاروا « 50 » * فأنت إذا صعدت تقول فصلا
وإن بذلوا القليل لمعتقيهم « 51 » * نكرت نوالهم فبذلت جزلا
قال يحيى بن أكثم : ماشيت المأمون في بستان ، والشمس عن يساري ، والمأمون في الظل ، فلما رجعنا وقعت الشمس أيضا « 52 » علي ، فقال لي : تحول مكاني ، وأتحول مكانك ، حتى تكون في الظل كما كنت ( وأقيك الشمس كما
هامش
( 43 ) د : صلاح
( 44 ) ج : أزمان . ق : الربيع
( 45 ) ورد هذا البيت في الذخائر والأعلاق لابن سلام ص 80
( 46 ) الأصول اليونانية : من كلام حكمائهم ( الهند ) أيضا
( 47 ) ورد في السراج منسوبا إلى علي بن أبي طالب : إمام عادل خير من مطر وابل وأسد حطوم خير من سلطان ظلوم وسلطان ظلوم خير من فتنة تدوم سراج ص 52 وقد ورد أيضا في التمثيل والمحاضرة ص 31 وفي الذخائر والأعلاق ص 80 وفي البهجة ج 1 ص 333 مسندا إلى عمرو بن العاص في المصدرين وفي نهاية الأرب السفر 6 ص 34 مسندا إلى بعض الحكماء ، وفي بدائع السلك ص 114 .
( 48 ) التمثيل والمحاضرة ص 43 ، والذخائر والأعلاق ص 80
( 49 ) زيادة في د : وإجاد في المقال رحمه اللّه
( 50 ) ق ، د : حادوا ( أو أجاروا ) .
( 51 ) ق : لمستهيم
( 52 ) د : أيضا ساقطة