حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين « 9 » »
وقال صلّى اللّه عليه وسلم : المقسطون على منابر من نور يوم القيامة عن يمين الرحمن ، وكلتا يديه يمين .
وقال صلوات اللّه عليه وسلامه : أوصاني ربي بالإخلاص في السر والعلانية ، وبالعدل في الرضى والغضب ، وبالقصد في الغنى والفقر « 10 » .
في سراج : العدل « 11 » قوام الملك ، ودوام الدول وأسّ كل مملكة « 12 » .
أرسطاطاليس : العدل صورة العقل الذي وضعه « 13 » اللّه في أحب خلقه إليه ، وبالعدل عمرت الأرض وقامت الممالك ، وانطاع العباد ، وبه أنس المتوحش وقرب « 14 » المتباعد وسلمت النفوس من كل داء .
سأل كسرى « 15 » بعض الحكماء الفرس : أي الرجال خير ؟ فقال : أرحبهم ذراعا عند الضيق ، وأعدلهم حكما عند الغضب ، وأبعدهم ظلما عند المقدرة ، وأرحمهم قلبا إذا سلط ، وأبسطهم وجها إذا سئل « 16 » .
ومن أمثال الحكماء : إذا كان الإمام عادلا ، كان الصلاح شاملا ، والعدو خاملا « 17 » .
وفي « 18 » بعض الحكم : أفضل الأشياء « 19 » أعاليها ، وأعالي الرجال ملوكها ،
هامش
( 9 ) آية 47 ، 48 سورة الأنبياء
( 10 ) أنظر عيون الأخبار ج 2 ص 362 - مع زيادة في النص وورد نفس النص في الذخائر ص 79 - 80 كما ورد الحديث مع زيادة في بهجة المجالس وأنس المجالس ج 2 ص 246 وفي ص 123 .
( 11 ) د : العدل أسس كل مملكة
( 12 ) جميع المخطوطات آمن وفي ك : أس واستند ابن رضوان على السراج ص 51 .
( 13 ) الأصول : وصفه
( 14 ) ق : وتقرب
( 15 ) ق : « بعض » ساقطة
( 16 ) ورد النص في سياسة أرسطو ( الأصول اليونانية ج 1 ) ص 125 مع اختلاف طفيف في اللفظ وقد ورد النص في الذخائر والأعلاق على الصورة التي أورده بها ابن رضوان ص 80 .
( 17 ) ق : خامدا - وقد ورد هذا النص في الذخائر ص 80 كما هو
( 18 ) د : وبعض الحكم - الذخائر : وقيل في بعض الحكم
( 19 ) د : الأشياء - ساقطة