إلى حملة العلم وحفاظ الشريعة ، ويزين مجالسهم ويقرب الصالحين ، والمتزهدين « 67 » ، وكل متمسك بعروة الدين « 68 » ، وكذلك فليفعل « 69 » بالاشراف من كل قبيلة ، والرؤساء المتبوعين « 70 » من كل نمط ، فهؤلاء أزمة الخلق ، وبهم يملك من سواهم . فمن كمال السياسة والرئاسة أن يبقي على كل ذي رئاسة رئاسته ، وعلى كل ذي عز عزه ، وعلى كل ذي منزلة منزلته ، فحينئذ يكون الرؤساء أعوانا ، ومن دانت له الفضلاء من كل قبيلة ، فأخلق به أن يدوم سلطانه . والعامة والاتباع دون مقدميهم ، وسادتهم أجسام « 71 » بلا رؤوس ، وأشباح بلا أرواح « 72 » .
ويناسب هذا ما في باب تودد الملك إلى الرعية ، وقد تقدم .
هامش
( 67 ) د : والزاهدين
( 68 ) أ ، ب : الدين الوثقي
( 69 ) ج : يفعل
( 70 ) ق ، ج : المتبرعين
( 71 ) ج ، والسراج : أجساد
( 72 ) سراج ص 114