يقترن الصواب بفعلك إن شاء اللّه « 11 » .
في محاسن البلاغة : على الملك أن يعمل بثلاث خصال : تأخير العقوبة في سلطان الغضب ، وتعجيل مكافأة « 12 » المحسن ، والتزام الأناة والتثبت « 13 » .
فصل
قال صاحب الطب الروحاني : ينبغي للملك « 14 » أن يكون في وقت المعاقبة بريئا من أربع خصال « 15 » : الكبر والقسوة « 16 » ومن ضد « 17 » هذين ، لأن الأولين « 18 » يدعوان إلى أن يكون الانتقام والمعاقبة « 19 » مجاوزين لمقدار الجناية « 20 » والآخران « 21 » أن يكونا مقصرين عنه « 22 » .
قال الجاحظ : من أخلاق الملك السعيد « 23 » ، أن لا « 24 » يعاقب وهو غضبان ، لأن حاله هذه لا يسلم معها من التجاوز « 25 » لحد العقوبة ، فإذا سكن غضبه ، ورجع إلى طبعه ، أمر بعقوبته على الحد الذي سنته الشريعة ، ونقلته الملة ، فإن « 26 » لم يكن في الشريعة ذكر عقوبة ذنبه « 27 » ، فمن العدل أن تجعل
هامش
( 11 ) ورد النص في سياسة أرسطو الأصول اليونانية ص 82 مع اختلافات كثيرة في اللفظ .
( 12 ) د ، ج : مكافآت
( 13 ) ورد النص في البهجة ج 1 ص 338 مع شيء من الاختلاف
( 14 ) للملك - وردت في ج فقط
( 15 ) د : والطب الروحاني ، ك : خلال
( 16 ) الطب الروحاني : والبغض
( 17 ) الطب الروحاني : هذين الضدين
( 18 ) الطب الروحاني : فإن
( 19 ) الطب الروحاني : والعقوبة
( 20 ) د ، ك : الخيانة
( 21 ) في جميع النسخ : والآخران وفي الطب الروحاني : والآخرين .
( 22 ) ورد النص في الطب الروحاني ص 56 .
( 23 ) السعيد - إضافة من نص التاج
( 24 ) د : إلا
( 25 ) التاج : التغدي والتجاوز
( 26 ) د : فلم
( 27 ) د : لذنبه