رجل « 335 » ، كل واحد دون أصحابه « 336 » ، ممن كان يفشي الملك إليه سره « 337 » وقال الملك : خبر كل واحد منهم بخبره على حدة ولا يظهر عليه سائر أصحابه ، ومر كل واحد بستر « 338 » ما أسررت إليه ، واكتب على كل خبر اسم صاحبه ، فلم يلبث أن اظهر الخائن ما أسر إليه ، وانكتمت « 339 » أخبار الناصحين ، فعرف الملك من يفشي سره ، فحذره .
من كلام بعضهم : من وهن الأمر ، اعلانه قبل احكامه .
فصل
أتى « 340 » الإسكندر يوما جاسوس يخبره عن عسكر دارا الفارسي « 341 » أن فيه خلقا كثيرا . فقال : إن الذهب ، ولو كان وحده لا تهوله ، كثرة الغنم « 342 » .
غزا المأمون أرض الروم وعمد إلى حصونهم ، ودعاهم إلى الإسلام ، وخيرهم بين الإسلام والجزية والسيف « 343 » وذلل النصرانية ، فأجابه خلق عظيم « 344 » إلى الجزية . وذكر القاضي أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن يزيد الدمشقي قال : لما توجه المأمون غازيا ، ونزل « 345 » البرندون « 346 » جاءه رسول ملك الروم فقال له : إن الملك يخبرك بين أن يرد عليك نفقتك التي أنفقتها « 347 » من بلدك إلى هذا الموضع ، وبين أن يخرج كل أسير من المسلمين في بلد « 348 » الروم بغير فداء ولا درهم ولا
هامش
( 335 ) في ج : رجل رجل رجل كل واحد ( هكذا ثلاث مرات )
( 336 ) د : صاحبه
( 337 ) د : أسر إليهم ما في الكتاب . وقال : كل منكم يستر ما أسررت إليه . وكتب على كل اسم ، اسم صاحبه .
( 338 ) ق : بستر
( 339 ) د : وكتمت
( 340 ) ق : قبل أتي
( 341 ) في جميع النسخ : عسكر دار الفارسي وفي د : دار الفرس . وفي البهجة عسكر دارا الفارسي
( 342 ) البهجة ج 1 ص 201
( 343 ) د : والسيف
( 344 ) د : منهم ، ه : كثير
( 345 ) ج : وجاءه البرندون رسول ملك الروم
( 346 ) د : البرقدون . ومروج الذهب : البدندون
( 347 ) ه : أنفقت
( 348 ) د : بلاد