ضنينا بالأسرار عن جميع الخلق ، فإن أحمد جود المرء الانفاق في وجه البر ، والبخل بمكتوم السر « 321 » .
في « 322 » كتاب الذخائر : أدنى أخلاق « 323 » الشريف « 324 » كتمان السر ، وأعلاها « 325 » نسيان ما أسر به إليه « 326 » .
ومن « 327 » كلام الحكماء : كتمان السر يوجب السلامة ، وافشاؤه يعقب الندامة « 326 » .
وقال بعضهم : حفظك لسرك أولى من حفظ غيرك له .
أزدشير : لا تكن على إحكام شيء أحرص منك على إحكام أمر الأخبار حتّى تصح « 328 » ، فإنما تجري أمور المملكة كلها « 329 » عليها ، وأقل الشركاء في أسرارك ، تنكتم .
يروى أن ملكا كانت أسراره لا تنكتم « 330 » وتظهر كثيرا إلى عدوه ، فيبطل تدبيره على العدو ، فبلغ ذلك منه فشكى إلى أحد نصحائه ، وقال : إن جماعة يطلعون « 331 » على أسراري ، لا بد من اظهارها لهم ، ولست « 332 » أدري أيهم « 333 » يظهرها ، وأكره أن أنال البريء منهم بما يستحق الخائن ؟ فدعا بكتاب ، فكتب « 334 » فيه أخبارا من أخبار المملكة وجعلها كذبا كلها ، ثم دعا برجل .
هامش
( 321 ) السراج ص 105 وورد جزء من هذا النص في الذخائر ص 142
( 322 ) د : وفي
( 323 ) الذخائر : الاخلاق
( 324 ) الذخائر : الشريفة
( 325 ) ج ، د : وأحلاها
( 326 ) الذخائر ص 141
( 327 ) د : قال بعض الحكماء : كتمان السر بوجد
( 328 ) ق : لا تصح
( 329 ) د ، ق : عليها كلها . ه : عليها
( 330 ) لا تنكتم - وردت في ج فقط -
( 331 ) ج : تتطلع
( 332 ) د : ولا
( 333 ) ج : من يظهرها منهم
( 334 ) د : فكتب باخبار المملكة - ق ، ج ، ه : فكتب فيه أخبار