من كلام الحكماء : من قل وفاؤه ، كثر أعداؤه .
من أمثال الحكماء : حسب المرء من مكارم الأخلاق ، صيانة العهد والميثاق .
في منثور الحكم : من كرم الجدود ، وتمام السعود ، والقيام بالحدود ، الوفاء بالعهود .
قال بعض الحكماء : من لقي اللّه بلسان صادق ، وعامل الناس بحسن الخلائق ، وألزم نفسه رعي العهود والمواثق ، فقد أرضى المخلوق والخالق ، وأدرك في الفضل كل سابق « 154 » .
قال بعض العلماء : من وفى بعهود الناس استجاد دنياه ، ومن وفى بعهود اللّه ، استجاد اخراه . والخاسر من لم يحكم بما أنزل اللّه « 155 » .
قال رجل لبعض الصالحين : أوصني . فقال له : اتق اللّه سرك وعلنك ، وافعل الخير ما أمكنك ، ولا تضيع أمانة من ائتمنك ، وأصدق الحديث ساءك أو أحزنك ، فإن فعلت ذلك فقد استقدت السيادة « 156 » ورسنك « 157 » ، وأرحت من المكاره قلبك وبدنك « 158 » .
وقال غيره : إذا « 159 » أردت أن تحمي من الغير جنباتك ، وتصفو « 160 » من الكدر مدة حياتك ، وترى النمو في رزقك وحسناتك ، فلا تضيع عهد من يحافظ على متاعك ، ولا تقطع المعهود من هباتك ولا تجعل المطل ثمرة عداتك « 161 » .
وقيل في بعض الحكم : أخلق بالوفي « 162 » بالعهد ، أن يجتني ثمرة « 163 » المجد « 164 » .
هامش
( 154 ) الذخائر والاعلاق : ص 130
( 155 ) ورد النص في الذخائر والاعلاق لابن سلام ص 130
( 156 ) الذخائر : الزيادة
( 157 ) ا ، ب ، ج : ترسنك
( 158 ) الذخائر والاعلاق ص 130
( 159 ) الذخائر : أن
( 160 ) في جميع النسخ : تصفي . وفي الذخائر : تصفو وقد فضلنا قراءة الذخائر والاعلاق
( 161 ) ق : مناتك . الذخائر : ميثاقك
( 162 ) في الذخائر : بالوفاء بالعهد
( 163 ) الذخائر : الحمد
( 164 ) ورد النص في الذخائر والاعلاق ص 130