بأربع مائة ألف دينار « 59 » .
حكى أبو الحسين « 60 » محمد ابن الحسين الفارسي النحوي أن بعض الملوك كتب إلى الصاحب بن عباد في السر يستدعيه ليفوض إليه وزارته وتدبير أمر مملكته ، فكان من جملة أعذاره إليه أنه يحتاج لنقل كتبه خاصة إلى أربعمائة حمل ، فما الظن بما يليق به من غير ذلك « 61 » .
قيل : وهو أول ، من لقب بالصاحب ، لصحبته لابن العميد ، وبقي علما عليه ، ثم سمي به عند المشارقة كل من ولي الوزارة « 62 » .
هامش
( 59 ) وفيات الأعيان ج 7 ص 33
( 60 ) د : أبو الحسن
( 61 ) في وفيات : فما الظن بما يليق بها من التجمل
( 62 ) وفيات الأعيان ج 1 ص 231 ، وج 1 ص 229 .