عنه في آفاق مملكته والمخصوص بقربه ، ولزومه عند « 28 » نظرائه .
وفي أرجوزة ابن الهبارية :
من كان ذا بيان * عند التباس الشأن
طبا بصيرا بالحيل * ما شاء من شيء فعل « 29 »
فوله الرسائلا * إن كان شهما عاقلا
أو كان ذا تلطف * في كل أمر مسرف
وهو أمين الغيب * عف نقي الجيب
واستمر في ذكر شروط الكتابة فقال :
خط « 30 » ولفظ وأدب * وعفة عن « 31 » الريب
والعقل والكتمان * والقلب واللسان
فكاتب الرسائل * وال على المقاتل
إذ عنده الأسرار * اجمع والأخبار
يقلب قلوبا * ويؤنس الغريبا « 32 »
بلفظة قبيحة * أو لفظة مليحة « 33 »
فمصلح ومفسد * مقرب ومبعد « 34 »
لما توفي كاتب السر لعبد المؤمن بن علي اهتم لذلك ، حتى « 35 » ظهر عليه التأثر له . وقال مسعود بن سلطان الرياحي فسألته : ما الذي أهمه . فقال لي : إن كاتب سرنا قد مات ، واحتجنا إلى من نقيم « 36 » مقامه ، وما « 37 » وجدناه لأنه يحتاج في
هامش
( 28 ) أ ، ب ، ج ، د ، ق : دون
( 29 ) ق : جلل
( 30 ) ج : خطا ولفظا وأدبا
( 31 ) ب ، د : من
( 32 ) وفي الصادح والباغم : ويفعل الغريبا
( 33 ) وفي الصادح والباغم : أو نكتة مليحة
( 34 ) وردت في ديوان الصادح والباغم لابن الهبارية ( طبعة القاهرة سنة 1355 ه - 1936 م ) 87 - 88 .
( 35 ) د : حتى أثر فيه الاهتمام وظهر عليه
( 36 ) أ ، ب ، ج : نقيمه
( 37 ) ج : فما