والحلية ، فكذلك يجب أن تستعمل من الكتاب من يأتي بالمعنى الكامل في اللفظ الحسن البالغ بالخط الجميل الرائق فكتابك وجهك وهمتك ، وما تفاخرت الملوك على « 11 » قديم « 12 » الأيام إلا بكتابها « 13 » ، ولا رفعت إلى عظيم « 14 » المنازل إلا بكتابها ، وكما أنه يترجم عن إرادتك « 15 » ، ويطلع على أسرارك ، ويقيم على « 16 » المحافل وعند « 17 » نظرائك جاهك « 18 » فكذلك يجب أن ترعى من أموره ، بقدر ما يخدمه من إرادتك ويتحمله من أعباء رئاستك ، وان تنزله منزلة الجزء منك الذي صلاحه بصلاحك « 19 » . انتهى كلام أرسطاطاليس .
في بهجة المجالس - قال بعض الملوك : للكاتب الناصح ثلاث خلال « 20 » ، رفع الحجاب عنه « 21 » ، واتهام الوشاة عليه ، ودفع غائلة الغدر « 22 » عنه « 23 » .
قال العتابي : كاتب الرجل لسانه ، وحاجبه وجهه وجليسه كله « 24 » ، ونظم في ذلك فقال :
لسان الفتى كاتبه * ووجه الفتى حاجبه
وندمانه كله « 25 » * وكل له واجبه « 26 »
في « 27 » محاسن البلاغة للتدميري : كاتب الملك مستقر اسراره ، ولسانه الناطق
هامش
( 11 ) د : في
( 12 ) ق ، ب ، د : قدم
( 13 ) د ، ك : بكتاباتها
( 14 ) ج : أعظم
( 15 ) ك : على
( 16 ) د ، ج : في
( 17 ) د : عند
( 18 ) ق : جامدا
( 19 ) سياسة أرسطو ص 144 مع اختلاف أحيانا في الألفاظ وزيادة عند ابن رضوان .
( 20 ) البهجة : خصال
( 21 ) د : عليه
( 22 ) أ : القدر ، البهجة : العدو
( 23 ) البهجة ج 2 ص 257
( 24 ) زيادة من مروج
( 25 ) ق : كلهم
( 26 ) مروج الذهب ج 4 ص 310
( 27 ) ج : وفي