أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً
[ الأنعام : 125 ] ، وقال :
فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ وَضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ
[ هود : 12 ] .
ضيق الصدر بالأمر سبب لإطراحه .
فصل في الإيمان بالباطل
قال اللّه تعالى :
وَالَّذِينَ آمَنُوا بِالْباطِلِ وَكَفَرُوا بِاللَّهِ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ
[ العنكبوت : 52 ] ، وقال :
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ
[ النساء : 51 ] .
الإيمان بالباطل والكفر باللّه قبيحان ؛ لأن الأوصاف المعلقة قد تستفيد القبح من متعلقاتها ، وإرادة المعاصي ومحبتها ، ومودة الكفر ومحبة الأنداد ، وكراهة ما أنزل اللّه واستثقال الحق والطاعات ، وكراهة أسباب الرضا ؛ كل ذلك قبيح .
فصل في محبة الأنداد
قال اللّه تعالى :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ
[ البقرة : 165 ] .
فصل في محبة الكفار
قال اللّه تعالى حكاية عن إبراهيم :
وَقالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثاناً مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
[ العنكبوت : 25 ] ، وقال :
لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ
[ الممتحنة : 1 ] ، وقال :
لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
[ المجادلة : 22 ] .
فصل في محبة الأعراض الدنية
قال اللّه تعالى :
بَلْ تُحِبُّونَ الْعاجِلَةَ
[ القيامة : 20 ] ، وقال :
وَتُحِبُّونَ الْمالَ حُبًّا جَمًّا
[ الفجر : 20 ] .
محبة ذلك وسيلة إلى الاشتغال به عن الأعراض السنية .