لا يكره لقاء اللّه إلا من فسدت أحواله وساءت أعماله ، وكذلك قال اللّه تعالى :
وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَداً بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ
[ البقرة : 95 ] .
فصل في كراهة أسباب الرضا
قال اللّه تعالى :
ذلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا ما أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ
[ محمد : 28 ] ، وقال :
وَلا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كارِهُونَ
[ التوبة : 54 ] ، وقال :
وَكَرِهُوا أَنْ يُجاهِدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
[ التوبة : 81 ] .
فصل في استثقال الحق
( ق 29 - ب )
قال اللّه تعالى :
إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا
[ المزمل : 5 ] / ، وقال :
كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ
[ الشورى : 13 ] .
فصل في استثقال الصلاة
قال اللّه تعالى :
وَإِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخاشِعِينَ
[ البقرة : 45 ] .
فصل في الرضا بالمعاصي
قال عليه السّلام : " إنه يستعمل عليكم أمراء فتعرفون وتنكرون ، فمن كره فقد برئ ، ومن أنكر فقد سلم ، ولكن من رضي وتابع ، فقالوا : يا رسول اللّه ، ألا نقاتلهم ؟ فقال :
لا ، ما صلوا " " 1 " .
فصل في الرضا بما يشغل عن اللّه
قال اللّه تعالى :
أَ رَضِيتُمْ بِالْحَياةِ الدُّنْيا مِنَ الْآخِرَةِ
[ التوبة : 38 ] ، وقال :
وَرَضُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيا وَاطْمَأَنُّوا بِها
[ يونس : 7 ] ، وقال :
رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ
[ التوبة : 87 ] .
الرضا بذلك وسيلة إلى ترك الطاعة شغلا به .
هامش
( 1 ) رواه مسلم ( 1854 ) عن أم سلمة مرفوعا .