رجاء التوبة حسن ظن باللّه تعالى .
فصل في انتظار الفرج بالصبر
قال اللّه تعالى :
وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ
[ السجدة : 30 ] ، وقال :
وَارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ
[ هود : 93 ] .
انتظار ذلك من أثر حسن الظن باللّه .
فصل في احتقار الدنيا
قال اللّه تعالى :
قُلْ مَتاعُ الدُّنْيا قَلِيلٌ
[ النساء : 77 ] ، وقال :
أَ رَضِيتُمْ بِالْحَياةِ الدُّنْيا مِنَ الْآخِرَةِ
[ التوبة : 38 ] ، وقال عليه السّلام : " واللّه ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم أصبعه - وأشار إلى السبابة - في اليم فلينظر بما يرجع " " 1 " .
احتقار الدنيا وسيلة إلى تركها والإعراض عنها .
فصل في النظر إلى من فضل عليه في الدنيا
قال عليه السّلام : " انظروا إلى من هو أسفل منكم ، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم ، فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة اللّه عليكم " " 2 " .
فصل في الجد في طاعة اللّه تعالى
قال اللّه تعالى :
خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ *
[ البقرة : 63 ، 93 ] ، قال :
فَخُذْها بِقُوَّةٍ
[ الأعراف : 145 ] ، وقال :
خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ
[ مريم : 12 ] ، وقال :
وَجاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ
[ الحج : 78 ] .
الجد في الطاعة وسيلة إلى إكمالها واستمرارها .
هامش
( 1 ) رواه مسلم ( 2858 ) عن المستورد بن شداد مرفوعا .
( 2 ) رواه مسلم ( 2963 ) عن أبي هريرة مرفوعا .