فصل في إرادة وجه اللّه تعالى
وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ
[ الأنعام : 52 ] ، إرادة وجه اللّه تعالى وسيلة إلى السعي فيما يرضيه .
فصل في إرادة الآخرة
قال اللّه تعالى : /
وَمَنْ أَرادَ الْآخِرَةَ وَسَعى لَها سَعْيَها وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ كانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً
[ الإسراء : 19 ] .
إرادة الآخرة وسيلة إلى السعي لها ، وإرادة العمل الصالح وسيلة إلى فعله .
فصل في الإخلاص
قال اللّه تعالى :
فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ
[ الزمر : 2 ] ، وقال :
إِنَّهُ كانَ مُخْلَصاً وَكانَ رَسُولًا نَبِيًّا
[ مريم : 51 ] ، وقال :
إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُخْلَصِينَ
[ يوسف : 24 ] .
الإخلاص : أن لا تعمل الطاعة إلا للّه ، خوفا أو رجاء ، أو محبة أو حياء ، أو إجلالا ومهابة وعلى قدر منازل العالمين .
فصل في النسك للّه
قال اللّه تعالى :
وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ
[ البقرة : 196 ] ، لما غلب الرياء على الناسكين قيل : وأتموا الحج والعمرة للّه .
فصل في إقامة الشهادة للّه
قال اللّه تعالى :
وَأَقِيمُوا الشَّهادَةَ لِلَّهِ
[ الطلاق : 2 ] ، حث على القيام بالشهادة بإضافتها إليه ، كما يقول السيد لعبده : افعل هذا لأجلي .
فصل في إقامة العدل للّه
قال اللّه تعالى :
كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَداءَ لِلَّهِ
[ النساء : 135 ] .