الباب السابع عشر في الإحسان المتعلق بالجهاد
وفيه فصول :
فصل في عرض الإسلام على الكفار
( ق 95 - أ ) قال اللّه تعالى : /
إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ
[ النمل : 30 ، 31 ] ، وقال :
وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَ أَسْلَمْتُمْ
[ آل عمران : 20 ] ، وكتب صلّى اللّه عليه وسلّم إلى هرقل : " أسلم تسلم ، وأسلم يؤتك اللّه أجرك مرتين " " 1 " .
عرض الإسلام على الكفار إحسان إليهم بالتوسل إلى نقلهم من الكفر إلى الإيمان ، ومن أسباب السخط إلى أسباب الرضوان .
فصل في تخويف أهل الحرب وإرهابهم
قال اللّه تعالى - حكاية عن سليمان - قال :
ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لا قِبَلَ لَهُمْ بِها وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْها أَذِلَّةً وَهُمْ صاغِرُونَ
[ النمل : 37 ] .
فصل في الاستعداد لقتالهم بما يرهبهم
قال اللّه تعالى :
وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِباطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ
[ الأنفال : 60 ] ، وقال عليه السّلام : " الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة : الأجر والمغنم " " 2 " .
هامش
( 1 ) رواه البخاري ( 7 ) ، ومسلم ( 1773 ) عن أبي سفيان بن حرب مرفوعا .
( 2 ) رواه البخاري ( 2849 ، 2850 ) ، ومسلم ( 1871 ، 1873 ) عن ابن عمر ، وعن عروة البارقي مرفوعا ، ورواه البخاري ( 3645 ) عن أنس مرفوعا ، ورواه مسلم ( 1872 ، 987 ) عن جرير بن عبد اللّه ، وعن أبي هريرة مرفوعا .