فصل في الدعاء بالنصر والصبر فالنصر
قال اللّه تعالى حكاية عن أصحاب طالوت :
رَبَّنا أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْراً وَثَبِّتْ أَقْدامَنا وَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ
[ البقرة : 250 ] .
فصل في المصابرة والرباط
قال اللّه تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصابِرُوا وَرابِطُوا
[ آل عمران : 200 ] ، وقال :
وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ
[ البقرة : 177 ] .
فصل في أنّا لا نطلب الصلح
قال اللّه تعالى :
فَلا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ
[ محمد : 35 ] .
فصل في إجابتهم إلى الصلح فيه حظ للإسلام
قال اللّه تعالى : /
وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ
[ الأنفال : 61 ] .
فصل في نبذ العهد عهدهم إذا خيف غدرهم
قال اللّه تعالى :
وَإِمَّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلى سَواءٍ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْخائِنِينَ
[ الأنفال : 58 ] .
فصل في المبالغة في نكاية الناقضين
قال اللّه تعالى :
فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ
[ الأنفال : 57 ] .