المسلم على المسلم حرام : دمه ، وماله ، عرضه " " 1 " ، ألا وإن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا ، في بلدكم هذا ، في شهركم هذا " " 2 " .
الثالث والعشرون : في الغش وحمل السلاح على المسلمين : قال عليه السّلام : " من حمل علينا السلاح فليس منا ، ومن غشنا فليس منا " " 3 " .
الرابع والعشرون : في إيثار الدنيا على الدين : قال اللّه تعالى :
وَلَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ بِها وَلكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَواهُ
[ الأعراف : 176 ] ، وقال :
بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا
[ الاعلى : 16 ] ، وقال :
إِنَّ هؤُلاءِ يُحِبُّونَ الْعاجِلَةَ
[ الانسان : 27 ] ،
بَلْ تُحِبُّونَ الْعاجِلَةَ وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ
[ القيامة : 20 ، 21 ] .
إيثار الدنيا على الآخرة تعظيم لما حقر اللّه ، وتحقير لما عظمه .
الخامس والعشرون : في التفاخر والتكاثر : قال اللّه تعالى :
أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ
[ التكاثر : 1 ] ، وقال :
وَتَفاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكاثُرٌ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ
[ الحديد : 20 ] .
السادس والعشرون : في تبديل الوصايا : قال اللّه تعالى :
فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ ما سَمِعَهُ فَإِنَّما إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ
[ البقرة : 181 ] .
السابع والعشرون : في اللدد وكثرة الخصام : قال اللّه تعالى :
وَهُوَ أَلَدُّ
( ق 76 - أ )
الْخِصامِ
[ البقرة : 204 ] ، وقال عليه السّلام : " إن أبغض الرجال إلى اللّه الألد / الخصم " " 4 " .
من كثر منه اللدد والخصام ، فإنه يخاصم في كل حق وباطل ، ولعل مخاصمته في الباطل أكثر .
الثامن والعشرون : في معصية أئمة العدل : قال عليه السّلام : " من أطاع أميري فقد
هامش
( 1 ) رواه مسلم ( 2564 ) عن أبي هريرة مرفوعا .
( 2 ) رواه البخاري ( 1739 ، 1741 ، 1742 ) ، ومسلم ( 1679 ، 1218 ) عن أبي بكرة ، وعن ابن عباس ، وعن ابن عمر ، وعن جابر بن عبد اللّه أيضا مرفوعا .
( 3 ) رواه مسلم ( 101 ) عن أبي هريرة مرفوعا .
( 4 ) رواه البخاري ( 2457 ) ، ومسلم ( 2668 ) عن عائشة مرفوعا .