الحادي والأربعون : السحر : قال اللّه تعالى :
وَيَتَعَلَّمُونَ ما يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَراهُ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ
[ البقرة : 102 ] ، وقد عدّه عليه السّلام من الكبائر " 1 " .
الثاني والأربعون : امتناع الكاتب من الكتابة ، والشاهد من الشهادة : قال اللّه تعالى :
وَلا يَأْبَ كاتِبٌ
[ البقرة : 282 ] ،
وَلا يَأْبَ الشُّهَداءُ إِذا ما دُعُوا
[ البقرة : 282 ] ، وقال :
وَلا تَكْتُمُوا الشَّهادَةَ
[ البقرة : 283 ] .
الثالث والأربعون : قيل وقال : " نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عن قيل وقال ، وكثرة السؤال ، وإضاعة المال ، ومنع وهات ، ووأد البنات ، وعقوق الأمهات " " 2 " .
الرابع والأربعون : التبرج وإظهار الزينة : قال اللّه تعالى :
وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى
[ الأحزاب : 33 ] ، وقال :
وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا ما ظَهَرَ مِنْها . . .
[ النور : 31 ] الآية .
التبرج وإظهار الزينة وسيلة إلى إفتان الفتيان / وعصيان الديان .
( ق 77 - أ )
الخامسة والأربعون : بخس الحقوق : قال اللّه تعالى :
وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئاً
[ البقرة : 282 ] ، وقال :
وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ
[ الأعراف : 85 ] ، وقال :
وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزانَ
[ الرحمن : 9 ] ، وقال :
وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ
[ المطففين : 1 ] ، وقال :
وَإِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها
[ الأنبياء : 47 ] .
السادس والأربعون : الشح والبخل : قال اللّه تعالى :
وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ *
[ الحشر : 9 ، التغابن : 16 ] ، وقال :
وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ
[ محمد : 38 ] ، وقال عليه السّلام : " وأي داء أدوى من البخل " " 3 " ، وقال : " إياكم والبخل والشح ، فإنه أهلك من كان قبلكم ؛ حملهم على أن سفكوا دماءهم واستحلوا محارمهم " " 4 " .
هامش
( 1 ) رواه البخاري ( 2766 ) ، ومسلم ( 89 ) عن أبي هريرة مرفوعا .
( 2 ) رواه البخاري ( 2408 ) ، ومسلم ( 593 ) عن المغيرة بن شعبة مرفوعا .
( 3 ) تقدم تخريجه .
( 4 ) رواه مسلم ( 2578 ) عن جابر مرفوعا .