أطاعني ، ومن عصى أميري فقد عصاني " " 1 " .
طاعة الأمير الآمر بالعدل طاعة للّه ؛ إذ لا حكم إلا اللّه .
التاسع والعشرون : في معصية الجائر فيما يأمر به من الحق : قال عليه السّلام : " ألا من ولي عليه وال فرآه يأتي شيئا من معصية اللّه فليكره ما يأتي من معصية اللّه ، ولا ينزعن يدا من طاعته " " 2 " ، وقال : " ومن نزع يدا من طاعته ، لقي اللّه يوم القيامة لا حجة له " " 3 " .
النوع الثلاثون : في الطاعة في المعصية : قال عليه السّلام : " على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره ، إلا أن يؤمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة " " 4 " ، وقال : " لا طاعة في معصية اللّه ، الطاعة في المعروف " " 5 " .
الحادي والثلاثون : في الإعانة على المعصية : قال اللّه تعالى :
وَلا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ
[ المائدة : 2 ] ، وقال :
فَلا تَكُونَنَّ ظَهِيراً لِلْكافِرِينَ
[ القصص : 86 ] ، وقال :
قالَ رَبِّ بِما أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِلْمُجْرِمِينَ
[ القصص : 17 ] ، وقال :
وَكانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً
[ الفرقان : 55 ] .
الثاني والثلاثون : في التفريط في الطاعة : قال اللّه تعالى :
قالُوا يا حَسْرَتَنا عَلى ما فَرَّطْنا فِيها .
وقال :
أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ
[ الزمر : 56 ] ، وقال :
وَاتَّبَعَ هَواهُ وَكانَ أَمْرُهُ فُرُطاً
[ الكهف : 28 ] .
لا تفريط أقبح من التفريط في الطاعات ، فتكون الحسرة على ذلك أعظم الحسرات .
الثالث والثلاثون : في إهمال الأعمال اعتمادا على الأنساب : قال عليه السّلام : " يا
هامش
( 1 ) رواه البخاري ( 2957 ) ، ومسلم ( 1835 ) عن أبي هريرة .
( 2 ) رواه مسلم ( 1855 ) عن عوف بن مالك مرفوعا .
( 3 ) رواه مسلم ( 1851 ) عن ابن عمر مرفوعا .
( 4 ) رواه البخاري ( 2955 ) ، ومسلم ( 1839 ) عن ابن عمر مرفوعا .
( 5 ) رواه البخاري ( 2757 ) ، ومسلم ( 1840 ) عن علي مرفوعا .