فصل في الإنكار بناء على الظن
قال اللّه تعالى :
أَ خَرَقْتَها لِتُغْرِقَ أَهْلَها لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً إِمْراً
[ الكهف : 74 ] ، وقال :
أَ قَتَلْتَ نَفْساً زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُكْراً
[ الكهف : 71 ] .
فصل في تكذيب من قال بالجهل
قال سلمة بن الأكوع لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : " إن ناسا من الصحابة قد قالوا : حبط عمل عامر : فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : " كذبوا إن له لأجرين " " 1 " ، وقال لغلام حاطب - لما قال :
ليدخلن حاطب النار - : كذبت " " 2 " . التصريح بتكذيب من تفوه بما لا يعلم زجرا له عن أمثال ذلك ، فهو ضرب من الاستصلاح .
فصل في قول الحق على الضعيف والقوي والفقير والغني والقريب والأجنبي
قال اللّه تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَداءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيراً فَاللَّهُ أَوْلى بِهِما
[ النساء : 135 ] .
فصل في النصح في الدين وغيره
قال اللّه تعالى :
أُبَلِّغُكُمْ رِسالاتِ رَبِّي وَأَنْصَحُ لَكُمْ
[ الأعراف : 62 ] ، وقال :
أُبَلِّغُكُمْ رِسالاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ ناصِحٌ أَمِينٌ
[ الأعراف : 68 ] ، وقال :
لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ
[ الأعراف : 79 ] ، وقال :
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَما أَنْتَ بِمَلُومٍ
[ الذاريات : 54 ] ، وقال عليه السّلام : " إن الدين النصيحة ، قيل : لمن يا رسول اللّه ؟ قال :
للّه ولكتابه ولنبيه ولأئمة المسلمين وعامتهم " " 3 " ، قال جرير : " بايعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم
هامش
( 1 ) تقدم تخريجه .
( 2 ) تقدم تخريجه .
( 3 ) رواه مسلم ( 55 ) عن تميم الداري .