حسناتك زائد ، فاعمل ليوم القيامة قبل الحسرة والندامة .
أخبرنا محمد بن أبي منصور ، قال : أنبأنا علي بن محمد بن العلاف ، قال :
أنبأنا علي بن أحمد الحمامي ، قال : أنبأنا محمد بن الحسين الحريري ، قال :
حدثنا بشر بن موسى ، قال : حدثنا عبد اللّه ، قال : حدثنا يحيى بن عبد الملك ، قال : كتب الأوزاعي إلى أخ له : أما بعد فإنه قد أحيط بك من كل جانب ، واعلم أنه يسار بك في كل يوم وليلة ، فاحذر اللّه والقيام بين يديه ، وأن يكون آخر عهدك به والسّلام .
أخبرنا المحمدان ابن عبد الملك وابن ناصر ، قالا : أنبأنا أحمد بن الحسن المعدّل ، قال : حدثنا عبد العزيز بن علي ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد الحافظ ، قال : حدثنا إبراهيم بن نصر ، قال : حدثني إبراهيم بن بشار ، قال :
سمعت الفضيل بن عياض يقول : بلغني أن رجلا كتب إلى داود الطائي أن عظني بموعظة .
قال : فكتب إليه :
أما بعد ، فاجعل الدنيا كيوم صمته عن شهوتك ، واجعل فطرك الموت فكأن قد . والسّلام .
قال : فكتب إليه : زدني . فكتب إليه :
أما بعد ، فارض من الدنيا باليسير مع سلامة دينك ، كما رضي أقوام بالكثير مع ذهاب دينهم . والسّلام .
أخبرنا محمد بن ناصر ، قال : أنبأنا المبارك بن عبد الجبار ، قال : أنبأنا البرمكي ، قال : أنبأنا أحمد بن جعفر بن سلم ، قال : أنبأنا أحمد بن محمد بن عبد الخالق ، قال : حدثنا يعقوب بن يوسف السّني ، قال : حدثنا يحيى بن خالد
كتاب ذم الهوى — صفحة 663
مساهمون: ابن الجوزي
ص٦٦٣