ووعظ أعرابي ولده فقال : لا الدهر يعظك ولا الأيام تنذرك ، والساعات ، تعدّ عليك والأنفاس تعدّ منك ، وأحبّ أمريك إليك أعودهما بالضرّ عليك .
وكتب بعض الحكماء إلى أخ له : أما بعد : فإن الدنيا حلم ، والآخرة يقظة والمتوسط بينهما الموت ، ونحن في أضغاث أحلام . والسّلام .
كتاب ذم الهوى — صفحة 665
مساهمون: ابن الجوزي
ص٦٦٥