تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكارم أخلاق النبي والائمة ( ع ) — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
أخرجها فلينظر بم يرجع « 1 » . [ 77 / 77 ] - وقال لرجل : ما طعامك ؟ قال : اللحم واللبن . قال : ثمّ يصير إلى ما ذا ؟ قال : إلى الذي علمنا . [ فقال صلّى اللّه عليه وآله : ] فإنّ اللّه ضرب ما يخرج من ابن آدم مثلا للدنيا « 2 » . [ 78 / 78 ] - وقال : الدنيا خلقت كخلق المرأة ؛ رأسها الكبر ، ووجهها الفرح ، وعينها الشهوة ، ولسانها المقلدة « 3 » ، وأذنها النسيان ، ونفسها العلوّ ، وقلبها الطمع ، وبطنها الحرص ، ورجلاها الحسد ، وعنقها الحذر ، وظهرها الإياسة من اللّه ؛ فهذه صفة الدنيا فاحذروها « 4 » . [ 79 / 79 ] - وأصابته صلّى اللّه عليه وآله حمّى ، فقيل له : أنت رسول اللّه وقد اشتدّت عليك الحمّى ؟ فادع اللّه يكشف ذلك عنك .
هامش
( 1 ) انظر : روضة الواعظين : 440 وعنه في مشكاة الأنوار : 467 وبحار الأنوار 73 : 119 / 110 ، المصنّف لابن أبي شيبة 8 : 124 / 5 ، صحيح ابن حبّان 10 : 173 و 14 : 29 ، سنن ابن ماجة 2 : 1376 / 4108 ، المستدرك للحاكم 3 : 592 ، المعجم الأوسط 8 : 305 ، المعجم الكبير 20 : 307 ، ذكر أخبار أصبهان 1 : 84 . ( 2 ) انظر : مسند أحمد 3 : 452 ، التواضع والخمول : 257 ، المعجم الكبير 8 : 299 ، تفسير الثعلبيّ 10 : 133 ، تفسير القرطبيّ 19 : 220 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 6 : 231 ، مجمع الزوائد 10 : 288 . ( 3 ) كذا في النسختين . ( 4 ) هكذا جاءت في المصادر : ( الدنيا بمنزلة صورة رأسها الكبر ، وعينها الحرص ، وأذنها الطمع ، ولسانها الرياء ، ويدها الشهوة ، ورجلها العجب ، وقلبها الغفلة ، وكونها الفناء ، وحاصلها الزوال ، فمن أحبّها أورثته الكبر ، ومن استحسنها أورثته الحرص ، ومن طلبها أوردته إلى الطمع ، ومن مدحها ألبسته الرياء ، ومن أرادها مكنته من العجب ، ومن اطمأنّ إليها أولته الغفلة ، ومن أعجبه متاعها أفنته ، ومن جمعها وبخل بها ردته إلى مستقرّها وهي النار ) . انظر : مصباح الشريعة : 139 وعنه في بحار الأنوار 73 : 105 / 100 ومستدرك الوسائل 12 : 37 / 5 .
مكارم أخلاق النبي والائمة ( ع ) — صفحة 94 | قطب الدين الراوندي / السيد حسين الموسوي