فقال : أقرأني جبرئيل هذه الآية :
كَلَّا إِذا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا
إلى :
بِجَهَنَّمَ
« 1 » .
قال : وكيف يجاء بجهنّم ؟
قال : يجيء بها سبعون ألف ملك يقودونها بسبعين ألف زمام فتشرد شردة لو تركت لأحرقت أهل الجمع « 2 » .
[ 70 / 70 ] - ولم يزل يقول :
إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ *
« 3 » ، حتّى أنزل اللّه سورة الفتح « 4 » .
فصل [ في تركه للدنيا وبلاءه صلّى اللّه عليه وآله فيها ]
[ 71 / 71 ] - مرّ صلّى اللّه عليه وآله بشاة ميتة شائلة برجلها ، فقال : هذه الشاة هيّنة على أهلها ، الدنيا أهون على اللّه منها « 5 » .
[ 72 / 72 ] - الدنيا دار من لا دار له ، ومال من لا مال له ، ولها يجمع من لا عقل له ، وشهواتها يطلب من لا فهم له ، وعليها يعادي من لا علم له ، وعليها يحسد « 6 » من لا إيمان
هامش
( 1 ) الفجر : 21 - 23 .
( 2 ) انظر : بحار الأنوار 7 : 124 ، تفسير الثعلبيّ 10 : 201 ، تفسير القرطبيّ 20 : 55 ، تخريج الأحاديث والآثار 4 : 206 ، التخويف من النار : 230 .
( 3 ) أنعام : 15 ، يونس : 15 ، زمر : 13 .
( 4 ) رواه في تفسير العيّاشيّ 2 : 120 / 12 وعنه في بحار الأنوار 16 : 326 / 23 ، عن منصور بن حازم .
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . . . وجاء في آخرها : ( فلم يعد إلى ذلك الكلام ) .
( 5 ) انظر : مجموعة ورّام : 136 ، سنن ابن ماجة 2 : 1376 / 4110 ، تاريخ مدينة دمشق 19 : 62 .
تخريج الأحاديث والآثار 3 : 252 ، كشف الخفاء 2 : 159 .
( 6 ) في « م » : ( يحضر ) .