فإن كان لك بيت يظلّك فذاك « 1 » ، وإن « 2 » كان لك دابّة تركبها فذاك « 3 » .
فصل [ في زهده صلّى اللّه عليه وآله ]
[ 44 / 44 ] - وقال صلّى اللّه عليه وآله : عرضت عليّ بطحاء « 4 » مكّة ذهبا ، فقلت : لا يا ربّ ، أشبع يوما فأحمدك ، وأجوع يوما فأشكرك فأسألك « 5 » .
[ 45 / 45 ] - ما ملأ آدميّ وعاء شرّا من بطنه . حسبه أكلات يقمن صلبه ، وإن كان لا محالة فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه « 6 » ، ما أبغضت شيئا
هامش
( 1 ) قوله : ( فإن كان لك بيت يظلّك فذاك ) لم يرد في « م » .
( 2 ) في « م » : ( فإن ) .
( 3 ) انظر : الأمالي للصدوق رحمه اللّه : 469 / 3 وعنه في عدّة الداعي : 73 ووسائل الشيعة 16 : 18 / 7 وبحار الأنوار 77 : 114 / 7 و 100 : 13 / 64 ، الخصال : 161 / 211 وعنه في وسائل الشيعة 16 : 18 / 7 وبحار الأنوار 77 : 114 / 7 ، روضة الواعظين : 456 ، الأمالي للطوسيّ رحمه اللّه : 428 / 13 وعنه في بحار الأنوار 72 : 65 / 17 ، مجموعة ورّام : 534 ، إرشاد القلوب 1 : 54 .
( 4 ) البطحاء : قال ابن الأعرابيّ : قريش البطاح الذين ينزلون الشعب بين أحشبي مكّة ، وقريش الظواهر : الذين ينزلون خارج الشعب ، وأكرمهما قريش البطاح ، والبطحاء في اللغة مسيل فيه دقاق الحصى ، والجمع : الأباطح والبطاح [ معجم البلدان 1 : 444 ] .
( 5 ) انظر : مسند زيد بن عليّ عليه السّلام : 448 ، الكافي 8 : 131 / 102 وعنه في بحار الأنوار 16 : 279 / 118 وحلية الأبرار 1 : 227 / 19 ، مسند الرضا عليه السّلام : 62 / 15 وعنه في بحار الأنوار 16 : 220 / ذيل حديث 12 ، عيون أخبار الرضا عليه السّلام 1 : 33 / 36 وعنه في بحار الأنوار 16 : 220 / 12 و 72 : 64 / 13 ، الأمالي للمفيد رحمه اللّه : 124 وعنه في حلية الأبرار 1 : 220 / 5 ، الأمالي للطوسيّ رحمه اللّه : 693 / 15 وعنه في بحار الأنوار 16 : 279 / 118 وحلية الأبرار 1 : 220 / 5 ، مكارم الأخلاق : 24 ، مجموعة ورّام :
403 ، جامع الأخبار للسبزواريّ رحمه اللّه : 295 / 2 .
( 6 ) راجع : المجازات النبويّة : 443 / 360 ، الشهاب للقضاعيّ : 155 / 848 وعنه في بحار الأنوار 66 :