تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكارم أخلاق النبي والائمة ( ع ) — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
[ 53 / 53 ] - إنّما يبتلي عباده على قدر منزلتهم في الجنّة « 1 » . [ 54 / 54 ] - وكان صلّى اللّه عليه وآله يضطجع على حصير يؤثّر في جنبه ، ووسادته من ليف تؤثّر في خدّه ، فقيل له : نبسط لك شيئا ، فقال : مالي وللدنيا ؟ ! إنّما أنا كراكب استظلّ تحت شجرة ساعة من نهار ثمّ راح وتركها وخرج من فراشه الليف ، فجعلت إحدى نسائه ذلك الليف في شملة أنقى وشدّدت ذلك ، فقال : ما هذا ؟ إن كنت تريدين فراشا تضطجعين وحدك فشأنك فإنّي لست من الدنيا وليست منّي ، لو أشاء أن تسير الجبال معي ورقا وذهبا لسارت « 2 » .

فصل [ في ذكره صلّى اللّه عليه وآله للموت والقيامة وأحوالهما ]

[ 55 / 55 ] - وقال صلّى اللّه عليه وآله : أزهد الناس في الدنيا من لم ينس المقابر والبلى ، وترك فضل زينة الدنيا ، وآثر ما يبقى على ما يفنى ، ولم يعدّ من أيّامه غدا ، وعدّ نفسه في الموتى « 3 » .
هامش
( 1 ) انظر : الأمالي للمفيد رحمه اللّه : 39 / ذيل حديث 6 وعنه في بحار الأنوار 11 : 66 / ذيل حديث 11 و 67 : 235 / ذيل حديث 51 ومستدرك الوسائل 2 : 438 / 25 ، قصص الأنبياء للجزائريّ : 12 . ( 2 ) راجع : مكارم الأخلاق : 25 وعنه في بحار الأنوار 16 : 239 / ذيل حديث 35 ، مجموعة ورّام : 86 وعنه في بحار الأنوار 73 : 123 / ذيل حديث 112 ، كشف الغمّة 1 : 10 و 2 : 334 ، وفي بحار الأنوار 73 : 68 قائلا : ومن طريق العامّة روي عن ابن مسعود ، شرح أصول الكافي 8 : 397 ، سنن ابن ماجة 2 : 1376 / 4109 ، سنن الترمذيّ 4 : 17 / 2483 ، مسند أبي داود : 36 ، المعجم الأوسط 9 : 122 ، تفسير الثعالبيّ 2 : 264 و 5 : 180 ، الطبقات الكبرى 1 : 467 ، علل الدارقطني 5 : 163 ، كنز العمّال 3 : 197 / 6142 . ( 3 ) راجع : مكارم الأخلاق : 463 وعنه في بحار الأنوار 77 : 80 / ذيل حديث 3 ، أعلام الدين : 194