تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكارم أخلاق النبي والائمة ( ع ) — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
[ 461 / 5 ] - وعن أبي خالد الزباليّ « 1 » : قدم موسى عليه السّلام زبالة ومعه جماعة من أصحاب المهديّ يخرجونه إليه ، فنظر إليّ وأنا مغموم ، [ فقال : مالي أراك مغموما ؟ ] قلت : لا آمنه عليك . قال : ليس عليّ منه بأس إذا كان يوم كذا فانتظرني ، فما كانت لي همّة إلّا إحصاء الأيّام حتّى إذا كان ذلك اليوم وافيت أوّل الليل فإذا أبو الحسن على بغلة ، وسررت لمّا خلّصه اللّه تعالى ، فقال : إنّ لي إليهم عودة لا أخلص منهم ، فكان كما قال « 2 » .

فصل [ في زهده ودعائه وعبادته ، وكتابه عليه السّلام إلى سماعة بن مهران ]

[ 462 / 6 ] - قال عند قبر : إنّ شيئا هذا آخره لحقيق أن يزهد في أوّله ، وإنّ شيئا هذا أوّله لحقيق أن يخاف آخره « 3 » .
هامش
( 1 ) أبو خالد الزباليّ ، من أهل زبالة ، ذكره الشيخ والبرقيّ في أصحاب أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السّلام ، قال التفريشيّ رحمه اللّه : ثمّ قال [ الشيخ الطوسيّ رحمه اللّه ] في هذا الباب أيضا : إنّ أبا خالد الزيّال مجهول ، ولا يبعد أن يكونا واحدا . وفي الكافي في مولد أبي الحسن موسى عليه السّلام ما يدلّ على حسن عقيدته ومحبّته [ لاحظ : رجال الطوسيّ رحمه اللّه : 347 / 8 ، نقد الرجال 5 : 151 / 5986 ] . ( 2 ) رواه في قرب الإسناد : 330 / 1229 وعنه في بحار الأنوار 48 : 228 / 32 ، أحمد بن محمّد ، عن أبي قتادة ، عن أبي خالد الزباليّ . . . . الكافي 1 : 477 / 3 ، عدّة من أصحابنا . . . وباقي السند كما في قرب الإسناد . الخرائج والجرائح 1 : 315 / 8 وعنه في بحار الأنوار 48 : 71 / 96 ، الثاقب في المناقب : 454 / 6 ، إعلام الورى 2 : 23 وعنه في مدينة المعاجز 6 : 249 / 56 ، مناقب آل أبي طالب 3 : 406 وعنه في بحار الأنوار 48 : 73 / ذيل حديث 99 ومدينة المعاجز 6 : 408 / 143 ، كشف الغمّة 3 : 31 من كتاب الدلائل . ( 3 ) رواه في معاني الأخبار : 343 / 1 وعنه في وسائل الشيعة 16 : 15 / 14 وبحار الأنوار 73 :