تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكارم أخلاق النبي والائمة ( ع ) — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
خيمة من خيام الفرس ، فجاءه الفارسيّ وهو يقول : بيرون بيرون ، أي اخرج اخرج ، ولم يكن في الخيمة أحد من النساء وغيرهنّ ، فقال له عليّ عليه السّلام : ما يضرّك لو تركتنا حتّى يسكن المطر ؟ فقيل له : هذا أمير المؤمنين ، قال : فلحقه وهو يضرب صدره ويقول : ندانستم ندانستم ، أي لم أعلم لم أعرف ، فقال عليه السّلام : لا بأس عليك . [ 226 / 63 ] - وروي أنّ عليّا عليه السّلام أرسل إلى لبيد العطارديّ « 1 » بعض شرطه فمرّوا به على مسجد سماك « 2 » ، فقام إليه نعيم بن دجاجة « 3 » فحال بينهم وبينه ، فأرسل إلى نعيم فجيء به ، فرفع شيئا ليضربه ، فقال نعيم : واللّه إنّ صحبتك لذلّ وإنّ خلافك لكفر ، قال : أو تعلم ذلك ؟ قال : نعم ، قال : خلّوه « 4 » . [ 227 / 64 ] - وقال لكاتبه : ألق دواتك ، وأطل سنّ القلم ، وقرّب ما بين الحروف ،
هامش
الحلوانيّ ، قال : حدّثنا أبو عاصم ، عن عبادة أبو يحيى ، قال : سمعت أبا داود يحدّث عن أبي الحمراء ، فقال : حفظت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله سبعة أشهر أو ثمانية أشهر يأتي إلى باب عليّ وفاطمة والحسن عليهم السّلام فيقول : الصلاة يرحمكم اللّهإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً[ ضعفاء العقيليّ 3 : 130 ] . ( 1 ) جاء اسمه في الكافي واختيار معرفة الرجال والمناقب : بشر بن عطارد التميميّ ، وكان من شرطة الخميس . ( 2 ) مسجد سماك بالكوفة منسوب إلى سماك بن مخرمة بن حمين بن بلث الأسديّ [ مجمع البلدان 5 : 125 ] . ( 3 ) نعيم بن دجاجة الأسديّ ، ويقال له : نعيم بن خارجة ، من أصحاب عليّ عليه السّلام [ لاحظ : رجال الطوسيّ رحمه اللّه : 83 / 4 ، التحرير الطاوسيّ : 585 ، نقد الرجال 5 : 17 / 1 ] . ( 4 ) رواه الصدوق رحمه اللّه في الأمالي : 446 / 6 وعنه في بحار الأنوار 42 : 186 / 2 ، حدّثنا عليّ بن أحمد بن موسى رحمه اللّه ، قال : حدّثنا محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفيّ ، عن جعفر بن محمّد الفزاريّ ، قال : حدّثنا عبّاد بن يعقوب ، قال : أخبرنا منصور بن أبي نويرة ، عن أبي بكر بن عيّاش ، عن قرن أبي سليمان الضبّي . . . . وانظر : الكافي 7 : 268 / 40 ، اختيار معرفة الرجال 1 : 303 ، تهذيب الأحكام 10 : 87 / 102 ، الغارات 1 : 118 وعنه في بحار الأنوار 34 : 315 / 1093 ، مناقب آل أبي طالب 1 : 380 وعنه في بحار الأنوار 41 : 49 / تحت رقم 1 .