وبعّد ما بين السطور « 1 » ، فيكون خطّك جيّدا ، وحسّن كتابة « بسم اللّه الرحمن الرحيم » يكتب لك ثوابها ما بقيت ويحسن وجهك يوم القيامة « 2 » .
[ 228 / 65 ] - وشكت جارية إلى عليّ عليه السّلام من شابّ أنّها كلّما خرجت إلى السوق في حاجة يتعرّض لي ويقول : إنّي أحبّك ، وكانت له عليه السّلام ، فقال لها : تقولين له أيضا أنا أحبّك ، فمه ؟ [ فقالت ذلك للشابّ ] « 3 » فقال الشابّ : نصبر إلى أن يوفّى الصابرون أجرهم بغير حساب ، فسمع مقالتهما فأعتق الجارية وزوّجها من الشابّ .
[ 229 / 66 ] - وقال أبو خبّاب « 4 » : حدّثني أبي ، قال : قام عليّ عليه السّلام على هذا الدكّان قائما والرحبة مملوءة من جواليق بيض وسود وصفر وقطيفة بيضاء وقطيفة سوداء وحلّة وقوصرّة ، فقال : أيّها الناس ،
هذا جناي وخياره فيه * إذ كلّ جان يده إلى فيه
يا بن النبّاح « 5 » ، ادع لي امرأة الأسباع « 6 » ، فجاءوا ، قال : ادعوا لي العرفاء ، فجاؤوه ، فقال : ادعوا لي المقاتلة ، فجاؤوه ، فقال : هذا مالكم فاحملوه إلى مساجدكم فاقسموه بين الناس « 7 » .
وقوله : « هذا جناي » مثل ضربه أمير المؤمنين على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إذ بعث
هامش
( 1 ) في « م » : ( السطرين ) .
( 2 ) انظر : الخصال : 310 / 85 وعنه في وسائل الشيعة 17 : 404 / 2 وبحار الأنوار 41 : 105 / 6 و 76 :
49 / 2 و 104 : 275 / 1 .
( 3 ) زيادة إيضاحيّة من عندنا .
( 4 ) هكذا جاء في النسختين ، وفي المناقب للكوفيّ : ( أبو جبارة ، عن أبيه ) ، وذكر السيّد الخوئيّ رحمه اللّه في معجم رجال الحديث ثلاثة بهذا العنوان [ معجم رجال الحديث 8 : 48 ] .
( 5 ) هو مؤذّن أمير المؤمنين عليه السّلام ، وفي بعض المصادر ورد ضبطه « ابن التّيّاح » .
( 6 ) لاحظ أنّ الكوفة كانت أرباعا ثمّ صارت أسباعا .
( 7 ) رواه في مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام للكوفيّ 2 : 78 / 563 ، حدّثنا محمّد ، قال : حدّثنا أحمد ، عن أبي نعيم ، قال : حدّثنا أبو جبّارة ، قال : سمعت أبي يذكر . . . .